ญามิอุลอุลูมวัลหิกัม ครั้งที่ 197 (หะดีษที่ 37/4)

Submitted by admin on Fri, 06/02/2015 - 13:01
หัวข้อเรื่อง
4- ตั้งใจทำชั่ว แต่ไม่ได้ทำ, "(คนที่ตั้งใจทำชั่วแล้วไม่ทำ อัลลอฮฺจะบันทึกความชั่ว 1 คะแนนเต็ม) หรืออัลลอฮฺอาจจะลบล้าง, ใครจะหายนะด้วยการตอบแทนแบบนี้ ก็สมควรแล้ว", ภารกิจมุอฺมินก่อนนอน
สถานที่
มุศ็อลลา White Channel
วันที่บรรยาย
17 เราะบีอุ้ลอาคอร 1436
วันที่บรรยาย
วันที่อัพ
ขนาดไฟล์
23.10 mb
ความยาว
99.00 นาที
มีวีดีโอ
มี
รายละเอียด

الحديثُ السَّابِعُ والثلا ثون 
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما ، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِيْمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : 
(( إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّـيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ  : فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنةً كَامِلَةً ، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيْرَةٍ ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّـئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً ، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيَّـئَةً وَاحِدَةً )). 
رَواهُ البُخارِيُّ ومُسلمٌ .
หะดีษที่ 37 การตอบแทนคุณงามความดี
จากอิบนุอับบาส ร่อฎิยัลลอฮุอันฮุ จากท่านร่อซูล ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม ได้รายงานจากคำตรัสแห่งอัลลอฮฺ (ตะบาร่อกะ วะตะอาลา) ซึ่งตรัสว่า
“แท้จริง อัลลอฮฺได้ทรงบันทึก(ทำบัญชี)ไว้ซึ่งหะสะนาตและซัยยิอาต แล้วพระองค์ได้ทรงชี้แจง(อธิบาย)ดังนี้
ผู้ใดที่ตั้งใจทำความดีหนึ่งเรื่อง แล้วไม่ทำ อัลลอฮฺจะบันทึกไว้เป็นความดีหนึ่งคะแนนเต็มๆ
แต่ถ้าตั้งใจทำ(ดี) แล้วทำจริง อัลลอฮฺจะบันทึกความดีสิบเท่าถึงเจ็ดร้อยเท่า ถึงหลายๆเท่า
แต่ถ้าหากตั้งใจทำความชั่ว แล้วไม่ทำ อัลลอฮฺจะบันทึกเป็นความดี 1 คะแนนเต็มๆ
แต่ถ้าตั้งใจทำ(ชั่ว) แล้วทำจริง อัลลอฮฺจะบันทึกความชั่วเพียง 1 คะแน
ในบันทึกของอิมามมุสลิม มีสำนวนเพิ่มเติมว่า 
وفي رواية لمسلم زيادةٌ في آخر الحديث ، وهي : (( أو محاها الله ، ولا يَهلِكُ على الله إلاَّ هالكٌ )) .
"(คนที่ตั้งใจทำชั่วแล้วไม่ทำ อัลลอฮฺจะบันทึกความดี 1 คะแนนเต็ม) หรืออัลลอฮฺอาจจะลบล้าง, ใครจะหายนะด้วยการตอบแทนแบบนี้ ก็สมควรแล้ว"

 

4- ตั้งใจทำชั่ว แต่ไม่ได้ทำ
 
2.2 ความตั้งใจที่บาป แม่ว่ามันจะลดลงไปก็ตาม เช่น ซินา ขโมย ดื่มเหล้า ฆาตกรรม ใส่ร้ายคนอื่นว่าทำซินา ฯลฯ ถ้ายืนยันในความตั้งใจทำชั่วเหล่านี้ด้วยอวัยวะ มีมานะ วางแผน แต่ไม่มีสัญญาณภายนอกบ่งชี้ถึงสิ่งที่ตั้งใจไว้ 
 
والنوع الثاني : ما لم يكن مِنْ أعمال القلوب ، بل كان من أعمالِ الجوارحِ ، كالزِّنى ، والسَّرقة ، وشُرب الخمرِ ، والقتلِ ، والقذفِ ، ونحو ذلك ، إذا أصرَّ العبدُ على إرادة ذلك ، والعزم عليه ، ولم يَظهرْ له أثرٌ في الخارج أصلاً .
 
การเอาโทษกับคนเหล่านี้มี 2 ทัศนะ
 فهذا في المؤاخذة به قولان مشهوران للعلماء :
การเอาโทษกับคนประเภทนี้ มี 2 ทัศนะที่มีชื่อเสียง
أحدهما : يؤاخذ به ، قال ابنُ المبارك : سألتُ سفيان الثوريَّ : أيؤاخذُ العبدُ 
بالهمَّةِ ؟ فقال : إذا كانت عزماً أُوخِذَ ( ) . ورجَّح هذا القولَ كثيرٌ من الفُقهاء والمحدِّثين والمتكلِّمين من أصحابنا وغيرهم ، واستدلوا له بنحو قوله  : 
 وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ( ) ، وقوله : وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ  ( ) ، وبنحو قول النَّبيِّ  : (( الإثمُ ما حاكَ في صدركَ ، وكرهتَ أنْ يطَّلع عليه النَّاسُ )) ( ) ،
 وحملوا قوله  : (( إن الله تجاوزَ لأُمَّتي عمَّا حدَّثت به أنفُسَها ، ما لم تكلَّم به أو تعمل )) على الخَطَراتِ ، وقالوا : ما ساكنه العبدُ ، وعقد قلبه عليه ، فهو مِنْ كسبه وعملِه ، فلا يكونُ معفوّاً عنه ، ومِنْ هؤلاء من قال : إنَّه يُعاقَبُ عليه في الدُّنيا بالهموم والغموم ، رُويَ ذلك عن عائشة مرفوعاً وموقوفاً ، وفي صحَّته نظر .
1.1 อัลลอฮฺจะลงโทษเขาในดุนยา (คนที่คิดจะทำชั่ว แต่ไม่ได้ทำ) ด้วยความเครียด ความเศร้า 
1.2 ในวันกิยามะฮฺอัลลอฮฺก็จะเอาโทษเหมือนกัน
 
وقيل : بل يُحاسَبُ العبدُ به يومَ القيامة ، فيقفُه الله عليه ، ثمَّ يعفو عنه ، ولا يعاقبه به ، فتكونُ عقوبته المحاسبة ، وهذا مرويٌّ عن ابن عبّاس ، والربيع بن أنس ، وهو اختيار ابن جرير ، واحتجَّ له بحديث ابن عمر ( ) في النجوى ، وذاك ليس فيه عمومٌ ، وأيضاً ، فإنَّه واردٌ في الذُّنوب المستورة في الدُّنيا ، لا في وساوس الصُّدور .
 
ทัศนะที่ 2 อัลลอฮฺไม่เอาโทษ
والقول الثاني : لا يُؤاخَذُ بمجرَّد النية مطلقاً ، ونُسِبَ ذلك إلى نصِّ الشافعيِّ ، وهو قولُ ابن حامدٍ من أصحابنا عملاً بالعمومات . وروى العَوْفيُّ عن ابنِ عباس ما يدلُّ على مثل هذا القول .
ทัศนะที่ 3 จะไม่เอาโทษกับความตั้งใจ เว้นแต่ตั้งในทำในขอบเขตหะรอม
وفيه قول ثالث : أنَّه لا يُؤاخَذُ بالهمِّ بالمعصية إلاّ بأنْ يهِمَّ بارتكابها في الحَرَم ، كما روى السُّديُّ ، عن مرَّةَ ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : ما من عبدٍ يهِمُّ بخطيئةٍ ، فلم يَعمَلها ، فتكتب عليه ، ولو همَّ بقتل إنسان عندَ البيت ، وهو بِعَدَنِ أَبْيَنَ ، أذاقَهُ الله من عذابٍ أليم ، وقرأ عبدُ الله :  وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ  ( ) . خرَّجه الإمام أحمد ( ) وغيره . وقد رواه عن السدي شعبةُ وسفيان ، فرفعه شعبة ووقفه سفيان ، والقول قول سفيان في وقفه ( ) .
وقال الضَّحَّاك ( ) : إنَّ الرجل ليهِمُّ بالخطيئة بمكّة ، وهو بأرض أخرى ، فتكتب عليه ، ولم يعملها ، وقد تقدَّم عن أحمد وإسحاق ما يدلُّ على مثل هذا القول ، وكذا حكاه القاضي أبو يعلي عن أحمد . وروى أحمد في رواية المروذي حديثَ ابنِ مسعودٍ هذا ، ثم قال أحمد يقول : مَنْ يرد فيه بإلحادٍ بظلمٍ ، قال أحمد : لو أنَّ رجلاً بعدنِ أَبْيَنَ ( ) همَّ بقتل رجل في الحرم ، هذا قول الله سبحانه :  نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ  ، هكذا قول ابن مسعود رحمه الله .
ต้องให้เกียรติเขตหะรอม
وقد ردَّ بعضهم هذا إلى ما تقدم من المعاصي التي مُتَعلَّقُها القلب ، وقال : الحرمُ يجبُ احترامُهُ وتعظيمُه بالقلوب ، فالعقوبة على ترك هذا الواجب ، وهذا لا يصحُّ ، فإنَّ حُرمَةَ الحرمِ ليست بأعظمَ من حُرمَةِ محرِّمه سبحانه ، والعزمُ على معصية الله عزمٌ على انتهاكِ محارمِه ، ولكن لو عزم على ذلك قصداً ، لانتهاكِ حُرمةِ الحرم ، واستخفافاً بحُرمته ، فهذا كما لو عَزَمَ على فعلِ معصيةٍ لقصدِ الاستخفافِ بحرمةِ الخالق  ، فيكفُرُ بذلك ، وإنَّما ينتفي الكفرُ عنه إذا كان همُّه بالمعصية لمجرَّد نيل شهوته ، وغرض نفسه ، مع ذهولِه عن قصدِ مخالفة الله ، والاستخفافِ بهيبته وبنظره ، ومتى اقترن العملُ بالهمِّ ، فإنَّه يُعاقَبُ عليه ، سواءٌ كان الفعلُ متأخِّراً أو متقدماً ، فمن فعل محرَّماً مرَّةً ، ثم عزم على فعله متى قَدَرَ عليه ، فهو مُصِرٌّ على المعصية ، ومعاقَبٌ على هذه النية ، وإن لم يَعُدْ إلى عمله إلاّ بعد سنين عديدة . وبذلك فسّر ابنُ المبارك وغيرُه الإصرار على المعصية .
وبكلِّ حالٍ ، فالمعصيةُ إنَّما تكتَبُ بمثلِها من غير مضاعفةٍ ، فتكونُ العقوبةُ على المعصيةِ ، ولا ينضمُّ إليها الهمُّ بها ، إذا لو ضُمَّ إلى المعصية الهمُّ بها ، لعُوقبَ على عمل المعصية عقوبتين ، ولا يقال : فهذا يلزم مثلُه في عمل الحسنة ، فإنه إذا عملها بعد الهمِّ بها ، أُثيب على الحسنة دُونَ الهمِّ بها ، لأنَّا نقول : هذا ممنوع ، فإنَّ من عَمِلَ حسنة ، كُتِبَت له عشرَ أمثالِها ، فيجوزُ أن يكونَ بعضُ هذه الأمثال جزاءً للهمِّ بالحسنة ، والله أعلم .
 
وقوله في حديث ابن عباس في رواية مسلم ( ) : (( أو محاها الله ))
“หรืออัลลอฮฺจะลบล้างให้”
 
 يعني : أنَّ عمل السيِّئة : إمَّا أنْ تُكتَب لعاملها سيِّئة واحدة ، أو يمحوها الله بما شاءَ مِنَ الأسباب ، كالتوبة والاستغفار ، وعمل الحسنات . وقد سبق الكلامُ على ما تُمحى به السيِّئات في شرح حديث أبي ذر : (( اتَّقِ الله حيثُما كنت ، وأتبع السيِّئةَ الحسنة تمحُها )) ( ) .
وقوله بعد ذلك : (( ولا يَهلِكُ على الله إلاّ هالكٌ )) : يعني بعد هذا الفضل العظيم من الله ، والرحمة الواسعة منه بمضاعفة الحسنات ، والتَّجاوز عن السيِّئات ، لا يَهلِكُ على الله إلاّ من هلك ، وألقى بيده إلى التَّهلُكة ، وتجرَّأ على السيِّئات ، ورَغِبَ عن الحسنات ، وأعرض عنها . ولهذا قال ابنُ مسعود ( ) : ويلٌ لمن غلب وحْدانُه عشراته . وروى الكلبيُّ عن أبي صالح عن ابن عباس ، مرفوعاً : (( هَلَكَ مَنْ غلَبَ واحدُهُ عشراً )) ( ). หายนะแน่นอน คนที่ความชั่วคะแนนหนึ่ง เอาชนะความดีที่เป็นสิบ
 
وخرَّج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي ( ) من حديث عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله  : (( خَلَّتانِ لا يُحصِيهِما رجلٌ مسلمٌ إلاّ دخَلَ 
الجنَّة ، وهما يسيرٌ ، ومَنْ يعمَلُ بهما قليلٌ : تُسبِّح الله في دبر كلِّ صلاةٍ عشراً ، وتَحمده عشراً ، وتُكبِّرُه عشراً ، قال : فتلك خمسون ، ومئة باللسان ، وألف وخمس مئة في الميزان ، وإذا أخذتَ مضجعك ، تُسبحه ، وتكبره ، وتحمده مئة ، فتلك مئة باللسان ، وألف في الميزان ، فأيُّكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمس مئة سيِّئة .
คุณลักษณะ 2 ประการ ไม่มีคนหนึ่งคนใดได้รวบรวมไว้เว้นแต่จะได้เป็นชาวสวรรค์ ซึ่งเป็นลักษณะที่ง่ายดายที่จะทำ แต่มีน้อยคนที่จะทำ คือ หลังละหมาดฟัรฎูให้ตัสบีหฺ ซุบฮานัลลอฮฺ 10 ครั้ง, อัลฮัมดุลิลลาฮฺ 10 ครั้ง, อัลลอฮุอักบัร 10 ครั้ง และเมื่อจะเข้านอนแล้ว วางศีรษะบนหมอนแล้วให้กล่าว ซุบฮานัลลอฮฺ, อัลฮัมดุลิลลาฮฺ, อัลลอฮุอักบัร 100 ครั้ง
وفي " المسند " ( ) عن أبي الدرداء ، عن النَّبيِّ  ، قال : (( لا يَدَعْ( ) أحدٌ منكم أنْ يعمل لله ألف حسنة حين يُصبح يقول : سبحانَ الله وبحمده مئة مرة ، فإنَّها ألفُ حسنةٍ ، فإنَّه لنْ يعمل إنْ شاءَ الله تعالى مثل ذلك في يومه من الذنوب ، ويكون ما عمل من خير سوى ذلك وافراً )) .