ญามิอุลอุลูมวัลหิกัม ครั้งที่ 196 (หะดีษที่ 37/3)

Submitted by admin on Fri, 30/01/2015 - 14:30
หัวข้อเรื่อง
4-ตั้งใจทำบาป แต่ไม่ได้ทำ, ตั้งใจทำบาปและพูดออกมา แต่ไม่ได้ทำ จะถือว่าเป็นความผิดหรือไม่, ตั้งใจทำบาปและพยายามสุดความสามารถ แต่ไม่ได้ทำ ก็ถือว่าบาป,
สถานที่
มุศ็อลลา White Channel
วันที่บรรยาย
10 เราะบีอุ้ลอาคอร 1436
วันที่บรรยาย
วันที่อัพ
ขนาดไฟล์
21.50 mb
ความยาว
90.00 นาที
รายละเอียด

الحديثُ السَّابِعُ والثلا ثون 
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما ، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِيْمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : 
(( إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّـيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ  : فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنةً كَامِلَةً ، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيْرَةٍ ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّـئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً ، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيَّـئَةً وَاحِدَةً )). 
رَواهُ البُخارِيُّ ومُسلمٌ .
หะดีษที่ 37 การตอบแทนคุณงามความดี
จากอิบนุอับบาส ร่อฎิยัลลอฮุอันฮุ จากท่านร่อซูล ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม ได้รายงานจากคำตรัสแห่งอัลลอฮฺ (ตะบาร่อกะ วะตะอาลา) ซึ่งตรัสว่า
“แท้จริง อัลลอฮฺได้ทรงบันทึก(ทำบัญชี)ไว้ซึ่งหะสะนาตและซัยยิอาต แล้วพระองค์ได้ทรงชี้แจง(อธิบาย)ดังนี้
ผู้ใดที่ตั้งใจทำความดีหนึ่งเรื่อง แล้วไม่ทำ อัลลอฮฺจะบันทึกไว้เป็นความดีหนึ่งคะแนนเต็มๆ
แต่ถ้าตั้งใจทำ(ดี) แล้วทำจริง อัลลอฮฺจะบันทึกความดีสิบเท่าถึงเจ็ดร้อยเท่า ถึงหลายๆเท่า
แต่ถ้าหากตั้งใจทำความชั่ว แล้วไม่ทำ อัลลอฮฺจะบันทึกเป็นความดี 1 คะแนนเต็มๆ
แต่ถ้าตั้งใจทำ(ชั่ว) แล้วทำจริง อัลลอฮฺจะบันทึกความชั่วเพียง 1 คะแน
ในบันทึกของอิมามมุสลิม มีสำนวนเพิ่มเติมว่า 
وفي رواية لمسلم زيادةٌ في آخر الحديث ، وهي : (( أو محاها الله ، ولا يَهلِكُ على الله إلاَّ هالكٌ )) .
"(คนที่ตั้งใจทำชั่วแล้วไม่ทำ อัลลอฮฺจะบันทึกความดี 1 คะแนนเต็ม) หรืออัลลอฮฺอาจจะลบล้าง, ใครจะหายนะด้วยการตอบแทนแบบนี้ ก็สมควรแล้ว"

 

4-ตั้งใจทำบาป แต่ไม่ได้ทำ

النوع الرابع : الهمُّ بالسَّيِّئات من غير عملٍ لها ، ففي حديث ابن عباس : أنَّها تُكتب حسنةً كاملةً ، وكذلك في حديث أبي هريرة وأنس وغيرهما ( ) : أنَّها تُكتَبُ حسنةً ،
จะถูกบันทึกเป็นคะแนนความดีสมบูรณ์ 1 ความดี
 وفي حديث أبي هريرة قال : (( إنَّما تركها مِن جرَّاي )) يعني : من أجلي . وهذا يدلُّ على أنَّ المرادَ مَنْ قَدَرَ على ما همَّ به مِنَ المعصية ، فتركه لله تعالى ، وهذا لا رَيبَ في أنَّه يُكتَبُ له بذلك حسنة ؛ لأنَّ تركه للمعصية بهذا المقصد عملٌ صالحٌ .
“เพราะเขาละทิ้งความผิดเพื่อฉัน(อัลลอฮฺ)” นั่นหมายรวมถึงคนทีมีความสามารถจะทำความผิดนั้นได้และตั้งใจจะทำ แต่ก็ไม่ได้ทำ จึงจะถูกบันทึกเป็นความดี
 
- ทิ้งความผิด ด้วยความกลัวมนุษย์
فأمَّا إن همَّ بمعصية ، ثم ترك عملها خوفاً من المخلوقين ، أو مراءاةً لهم ، فقد قيل : إنَّه يُعاقَبُ على تركها بهذه النيَّة ؛ لأنَّ تقديم خوفِ المخلوقين على خوف الله محرَّم .
- ทิ้งความผิดเพื่อโอ้อวด(ริยาอฺ)นั้นบาป
 وكذلك قصدُ الرِّياءِ للمخلوقين محرَّم ، فإذا اقترنَ به تركُ المعصية لأجله ، عُوقِبَ على هذا الترك ، وقد خرَّج أبو نعيم ( ) بإسنادٍ ضعيف عن ابن عباس ، قال : يا صاحب الذَّنب ، لا تأمننَّ سوءَ عاقبته ، ولمَا يَتبعُ الذَّنبَ أعظمُ مِنَ الذَّنب إذا عملتَه ، وذكر كلاماً ، 
อิบนุอับบาส - โอ้คนที่ทำผิดเอ๋ย เจ้าอย่ารู้สึกปลอดภัยจากผลที่ตามมาจากการทำความผิด, ขอยืนยันว่าสิ่งที่จะตามมาหลังความผิดนั้นย่อมใหญ่กว่าความผิด
وقال : وخوفُك من الريح إذا حرَّكت سترَ بابِك وأنت على الذَّنب ، ولا يضطربُ فؤادُك مِن نظرِ الله إليك ، أعظمُ مِنَ الذَّنب إذا عملته .وقال الفضيلُ بن عياض : كانوا يقولون : تركُ العمل للناس رياءٌ ، والعمل لهم شرك ( ) .
 
- วางแผนและพูดด้วยว่าจะทำความผิด
وأمَّا إنْ سعى في حُصولها بما أمكنه ، ثم حالَ بينه وبينها القدرُ ، فقد ذكر جماعةٌ أنَّه يُعاقَب عليها حينئذٍ لقول النَّبيِّ  : (( إنَّ الله تجاوز لأمَّتي عمَّا حدَّثت به أنفُسَها ، ما لم تكلَّمْ به أو تعمل )) ( ) 
ท่านนบีกล่าวว่า “อัลลอฮฺยกโทษให้ประชาชาติของฉันในสิ่งที่ประชาชาติตั้งใจไว้ในใจ(พูดคุยกับตัวเอง ไม่มีใครรู้) ยกเว้นถ้าหากว่าออกมาเป็นวาจา หรือเป็นการกระทำ” (บันทึกโดยอิมามบุคอรีและมุสลิม)
ومن سعى في حُصول المعصية جَهدَه ، ثمَّ عجز عنها ، فقد عَمِل بها ، وكذلك قولُ النَّبيِّ   : (( إذا التقى المسلمان بسيفيهما ، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّار )) ،
ท่านนบีกล่าวว่า “ถ้ามุสลิมสองคนเจอะกัน(ปรทะกัน)ด้วยดาบของเขาทั้งสอง และมีฝ่ายหนึ่งฆ่าอีกฝ่ายหนึ่ง นรกทั้งคู่”
 قالوا : يا رسول الله ، هذا القاتلُ ، فما بالُ المقتول ؟! قال : (( إنَّه كان حريصاً على قتل صاحبه )) ( ) . وقوله : (( ما لم تكلَّم به ، أو تعمل )) يدلُّ على أنَّ الهامَّ بالمعصية إذا تكلَّم بما همَّ به بلسانه إنَّه يُعاقَبُ على الهمِّ حينئذٍ ؛ لأنَّه قد عَمِلَ بجوارحِه معصيةً ، وهو التَّكلُّمُ باللِّسان ، ويدلُّ على ذلك حديث الذي قال : (( لو أنَّ لي مالاً ، لعملتُ فيه ما عَمِلَ فلان )) يعني : الذي يعصي الله في ماله ، قال : (( فهما في الوزر سواءٌ )) ( ) .
ومن المتأخرين من قالَ : لا يُعاقَبُ على التكلُّم بما همَّ به ما لم تكن المعصيةُ التي همَّ بها قولاً محرَّماً ، كالقذف والغيبة والكذب ؛ فأمَّا ما كان متعلّقُها العملَ بالجوارح ، فلا يأثمُ بمجرَّدِ التكلُّم ما همَّ به ، وهذا قد يستدلُّ به على حديث أبي هريرة المتقدم : (( وإذا تحدث عبدي بأن يعمل سيِّئة ، فأنا أغفرُها له ما لم 
يعملها )) ( ) .
“ถ้าบ่าวของเราพูดว่าจะทำความผิด เราจะอภัยโทษให้ต่อเมื่อยังไม่ได้ทำ”
 ولكن المراد بالحديث هنا حديث النفس ، جمعاً بينه وبين قوله : (( ما لم تكلّم به أو تعمل )) ، وحديث أبي كبشة يدلُّ على ذلك صريحاً ، فإنَّ قول القائل بلسانه : (( لو أنَّ لي مالاً ، لعملتُ فيه بالمعاصي ، كما عمل فلانٌ )) ( ) ،
“ถ้ามีคนบอกว่า ถ้าฉันมีทรัพย์สินฉันจะทำชั่วเหมือนคนๆนั้น” ท่านนบีบอกว่า “สองคนนี้เหมือนกัน(ได้รับบาป)”
 ليس هو العمل بالمعصية التي همّ بها ، وإنَّما أخبر عمَّا همَّ به فقط ممَّا متعلّقه إنفاقُ المالِ في المعاصي ، وليس له مالٌ بالكلّيّة ، وأيضاً ، فالكلام بذلك محرَّمٌ ، فكيف يكون معفوّاً عنه ، غيرَ مُعاقَبٍ عليه ؟ 
 
ตั้งใจทำผิด แต่ความตั้งใจอ่อนลง และไม่ได้ทำ
وأمّا إن انفسخت نِيَّتُه ، وفترَت عزيمتُه من غيرِ سببٍ منه ، فهل يُعاقبُ على ما همَّ به مِنَ المعصية ، أم لا ؟ هذا على قسمين :
1- ความตั้งใจนั้นเป็นเพียงความคิดชั่วที่แว้บมา
أحدهما : أن يكون الهمُّ بالمعصية خاطراً خطرَ ، ولم يُساكِنهُ صاحبه ، ولم يعقِدْ قلبَه عليه ، بل كرهه ، ونَفَر منه ، فهذا معفوٌّ عنه ، وهو كالوَساوس الرَّديئَةِ التي سُئِلَ النَّبيُّ  عنها ، فقال : (( ذاك صريحُ الإيمان ))  
ولمَّا نزل قولُه تعالى :  وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ  ( ) ، شقَّ ذلك على المسلمين ، وظنُّوا دُخولَ هذه الخواطر فيه ، فنَزلت الآية التي بعدها ، وفيها قوله :  رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ  ( ) ، فبيَّنت أنَّ ما لا طاقةَ لهم به ، فهو غيرُ مؤاخذٍ به ، ولا مكلّف 
به ، وقد سمى ابنُ عباس ( ) وغيرُه ( ) ذلك نسخاً ، ومرادُهم أنَّ هذه الآية أزالتِ الإيهامَ الواقعَ في النُّفوس من الآية الأولى ، وبيَّنت أنّ المرادَ بالآية الأُولى العزائم المصمَّمُ 
عليها ، ومثل هذا كان السَّلفُ يسمُّونَه نسخاً .
2- ความตั้งใจที่ยั่งยืน วางแผนและคลุกคลีกับความตั้งใจนั้น แต่ภายหลังความตั้งใจลดลงไป – แบ่งได้อีก 2 ประเภท
القسم الثاني : العزائم المصممة التي تقع في النفوس ، وتدوم ، ويساكنُها صاحبُها ، فهذا أيضاً نوعان :
2.1 – ความตั้งใจเป็นเอกเทศ ที่มันบาปในตัวเอง เช่น สงสัยว่าอัลลอฮฺเอกะจริงหรือไม่ ฯลฯ แม้ภายหลังความสงสัยนั้นลดลงไป แต่ยังสงสัยอยู่ก็ถือว่าบาป
أحدهما : ما كان عملاً مستقلاً بنفسه من أعمالِ القلوب ، كالشَّكِّ في الوحدانية ، أو النبوَّة ، أو البعث ، أو غير ذلك مِنَ الكفر والنفاق ، أو اعتقاد تكذيب ذلك ، فهذا كلّه يُعاقَبُ عليه العبدُ ، ويصيرُ بذلك كافراً ومنافقاً . وقد رُوي عن ابن عباس أنَّه حمل قوله تعالى :  وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ  ( ) ، على مثل هذا ( ) .
 وروي عنه حملُها على كتمان الشَّهادة لِقوله تعالى :  وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ  ( ) .
ตั้งใจไม่เปิดเผยความจริงในฐานะสักขีพยาน รู้เห็นและถูกเรียกให้เป็นพยานคนนั้นผิด คนนี้ไม่ผิด แต่เขาตั้งใจไม่พูด ส่งผลให้คนผิดรอด และคนไม่ผิดโดนลงโทษ ความผิดของเขาเกิดจากการตั้งใจไม่บอกความจริง
ความชั่วทุกประการในหัวใจที่เกี่ยวกับหลักการอิสลาม ถ้าหัวใจเราสวนทางกับมันนั้นบาป เช่น ชอบในสิ่งที่อัลลอฮฺกริ้ว, โกรธในสิ่งที่อัลลอฮฺชอบ , ตะกับบร(ยโส), เห็นแก่ตัว (อัลอุจญฺบุ, ชอบในสิ่งที่ตัวเองทำ), อิจฉา (อัลหะสัด), คิดต่อคนอื่นในแง่ที่ไม่ดีโดยไม่มีเหตุผล, 
ويلحق بهذا القسم سائرُ المعاصي المتعلِّقة بالقلوب ، كمحبة ما يُبغضهُ الله ، وبغضِ ما يحبُّه الله ، والكبرِ ، والعُجبِ ، والحَسدِ ، وسوءِ الظَّنِّ بالمسلم من غير موجِب ، مع أنَّه قد رُوي عن سفيان أنَّه قال في سُوء الظَّنِّ إذا لم يترتب عليه قولٌ أو فعلٌ ، فهو معفوٌّ عنه . وكذلك رُوي عنِ الحسن أنه قال في الحسد ، ولعلَّ هذا محمولٌ من قولهما على ما يجدُه الإنسانُ ، ولا يمكنهُ دفعُه ، فهو يكرهُه ويدفعُه عن نفسه ، فلا يندفعُ إلاَّ على ما يساكِنُه ، ويستروِحُ إليه ، ويُعيدُ حديثَ نفسه به ويُبديه .
 
2.2 - ความตั้งใจที่บาป แม้ว่ามันจะลดลงไปก็ตาม เช่น ซินา ขโมย ดื่มเหล้า ฆาตกรรม ใส่ร้ายคนอื่นว่าทำซินา ฯลฯ ถ้ายืนยันในความตั้งใจทำชั่วเหล่านี้ด้วยอวัยวะ มีมานะ วางแผน แต่ไม่มีสัญญาณภายนอกบ่งชี้ถึงสิ่งที่ตั้งใจไว้ 
والنوع الثاني : ما لم يكن مِنْ أعمال القلوب ، بل كان من أعمالِ الجوارحِ ، كالزِّنى ، والسَّرقة ، وشُرب الخمرِ ، والقتلِ ، والقذفِ ، ونحو ذلك ، إذا أصرَّ العبدُ على إرادة ذلك ، والعزم عليه ، ولم يَظهرْ له أثرٌ في الخارج أصلاً .