หะดีษที่ 2 อิสลาม-อีมาน-อิหฺซาน (7)

วันที่บรรยาย: 
26.6.08

อธิบายอัลหะดีษ จากญามิอุลอุลูมวัลหิกัม

 หะดีษที่สอง (ภาคที่ 1)

บ้านทองทา บางกอกน้อย วันพฤหัสที่ 26 มิ.ย. 51



الحديث الثاني الجزء الأول

عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَيْضاً  قَالَ :

بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوْسٌ عِنْدَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيْدُ بَيَاضِ الثِّيَابَ ، شَدِيْدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ، وَقَالَ : يَامُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَمِ . فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَإِلهَ إِلاَّاللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ ،وَتُقِيْمَ الصَّلاَةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِن اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيْلاً )) قَالَ : صَدَقْتَ . فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيْمَانِ . قَالَ : (( أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلاَئِكَتِهِ ،وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ )) قَالَ : صَدَقْتَ.  قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ . قَالَ : (( أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ))قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ .      قَالَ : (( مَا الْمَسْؤُوْلُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ))     قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا.  قَالَ : (( أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ ))ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِّيًا   ثُمَّ قَالَ : (( يَاعُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ ))  قُلْتُ : اللهُ وَرَسُوْلُهُ أَعْلَمُ .  قَالَ : (( فَإِنَّهُ جِبْرِيْلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِيْنَكُمْ))    رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 จากท่านอุมัร  กล่าวว่า :

 วันหนึ่ง ขณะที่พวกเรานั่งกับท่านร่อซูลุลลอฮฺนั้น เราได้เห็นบุรุษผู้หนึ่งซึ่งแต่งกายด้วยเครื่องแต่งกายที่ขาวมากและผมดำสนิท ไม่เห็นมีร่องรอยของการเดินทางและไม่มีผู้ใดเลยในพวกเราที่รู้จักเขา เขาได้เข้ามานั่งใกล้ท่านนบี โดยหัวเข่าของเขาชนกับหัวเข่าของท่านนบี และเขาวางมือของเขาบนขาอ่อนของท่านนบี แล้วกล่าวว่า “โอ้มุฮัมมัด จงแจ้งฉันเกี่ยวกับอิสลาม” ท่านร่อซูลุลลอฮฺกล่าวว่า “อิสลามนั้นคือ ท่านต้องยืนยันว่า ไม่มีพระเจ้าอื่นใดนอกจากอัลลอฮฺ และยืนยันว่ามุฮัมมัดเป็นร่อซูล (ศาสนทูต) ของอัลลอฮฺ ท่านต้องดำรงการละหมาด ท่าน ต้องบริจาคซะกาต ท่านต้องถือศีลอดในเดือนรอมฎอน ท่านต้องไปบำเพ็ญฮัจย์ยังบัยตุลลอฮฺ ถ้าท่านสามารถปฏิบัติตามทางนั้นได้” เขากล่าวว่า “ถูกต้อง”  พวกเราแปลกใจที่เขาถามแล้วเขายอมรับว่าถูกต้อง  เขากล่าวอีกว่า “ดังนั้น จงแจ้งให้ฉันทราบเกี่ยวกับอีมาน (ความศรัทธา)” ท่านนบี  ตอบว่า “(การศรัทธานั้นคือ) ท่านต้องศรัทธาต่อ อัลลอฮฺ มะลาอิกะฮฺของพระองค์ บรรดาคัมภีร์ของพระองค์ บรรดาร่อซูลของพระองค์ วันสุดท้าย และท่านต้องเชื่อในกฎกำหนดสภาวะ ทั้งความดีของมันและความไม่ดีของมัน” เขากล่าวว่า “ถูกต้อง” แล้วเขาถามว่า “ดังนั้น จงชี้แจงเกี่ยวกับอิหฺซาน ท่านนบี  ตอบว่า “ท่านต้องภักดี (ทำการอิบาดะฮฺ) ต่ออัลลอฮฺเสมือนท่านเห็นพระองค์ แม้นว่าท่านไม่เห็นพระองค์ แต่แท้จริงพระองค์ทรงเห็นท่าน” คนนั้นถามอีกว่า “ดังนั้น จงแจ้งแก่ฉันเกี่ยวกับวันกิยามะฮฺ” ท่านนบี  ตอบว่า “ผู้ที่ถูกถามเกี่ยวกับวัน (กิยามะฮฺ) นั้นรู้ไม่มากกว่าผู้ถามเอง” คนนั้นถามต่ออีกว่า “ถ้าดังนั้น จงแจ้งให้ฉันทราบเกี่ยวกับสัญญาณของมัน” ท่านนบี  ตอบว่า “ส่วนหนึ่งก็คือทาสหญิงคลอดลูกเป็นนายของนาง ท่านจะได้เห็นผู้คนซึ่งแต่ก่อนนี้ยากจนขัดสน สวมเสื้อผ้าขาด ๆ เป็นผู้เลี้ยงแพะ ได้กลายเป็นผู้มีความสามารถจนสร้างตึกได้” หลังจากนั้น คนนั้นก็จากไป ฉันนิ่งเงียบอยู่ครู่หนึ่ง แล้วท่านนบี  ถามฉันว่า “โอ้อุมัร ท่านรู้ไหมว่าคนที่ (มา) ถาม (เมื่อกี้) เป็นใคร?” ฉันตอบว่า “อัลลอฮฺและร่อซูลของพระองค์เท่านั้นที่ทราบเรื่องนี้” แล้วท่านนบี  ก็บอกว่า “แท้จริง เขาคือญิบรีล เขามายังท่านเพื่อสอนแก่ท่านซึ่งศาสนาของท่าน"” หะดีษนี้บันทึกโดยมุสลิม

سبب ورود الحديث

هذا الحديثُ تفرَّد مسلم عن البُخاريِّ بإخراجِه ، فخرَّجه مِنْ طريقِ كهمسٍ ، عَنْ عبد الله بنِ بُريدةَ ، عن يَحيى بن يَعْمَرَ ، قال : كانَ أوَّلَ مَنْ قالَ في القَدرِ بالبصرةِ معبدٌ الجهنيُّ ، فانطلقتُ أنا وحميدُ بنُ عبد الرَّحمانِ الحِميريُّ حاجين أو مُعتَمِرين ، فقلنا : لو لَقِينا أحداً مِنْ أصحابِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسألناه عمَّا يقولُ هؤلاءِ في القدرِ ، فوُفِّقَ لنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ داخلاً المسجدَ ، فاكتَنَفتُهُ أنا وصاحبي ، أحدُنا عن يمينه ، والآخرُ عن شِمالِه ، فظننتُ أنَّ صاحبي سيَكِلُ الكلامَ إليَّ ، فقلتُ : أبا عبدِ الرَّحمانِ ، إنّه  قد ظهر قِبلَنا ناسٌ يقرءون القُرآن ، ويتقفَّرُون العلمَ ، وذكر مِنْ شأنهم ، وأنَّهم يزعُمون أنْ لا قدرَ ، وأنّ الأمرَ أُنُفٌ((4)) ، فقال : إذا لقيتَ أولئك ، فأخبرهم أنّي بريءٌ منهم ، وأنّهم بُرآءُ مِنّي، والّذي يحلفُ به عبدُ الله بنُ عمرَ، لو أنّ لأحدهم مثلَ أُحُدٍ ذهباً، فأنفقه ، ما قَبِلَ الله منه حتى يُؤمِنَ بالقدرِ ، ثم قال : حدَّثني أبي عمرُ بنُ الخطّابِ ، قال : بينما نحنُ عندَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر الحديث بطولِهِ .



أهمية الحديث

وهو حديثٌ عظيمٌ جداً ، يشتملُ على شرحِ الدِّين كُلِّه ، ولهذا قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم  في آخره : (( هذا جبريل أتاكُم يعلِّمكم دينَكُم )) بعد أنْ شرحَ درجةَ الإسلامِ ، ودرجةَ الإيمانِ ، ودرجة الإحسّانِ ، فجعل ذلك كُلَّه ديناً .

الإسلام هو أعمال الجوارح الظاهرة

فأمَّا الإسلامُ، فقد فسَّره النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بأعمالِ الجوارح الظَّاهرة مِنَ القولِ والعملِ، وأوّلُ ذلك : شهادةُ أنْ لا إله إلا الله ، وأنَّ محمداً رسولُ الله ، وهو عملُ اللسانِ ، ثمّ إقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصومُ رمضانَ، وحجُّ البيت من استطاع إليه سبيلاً .

وهي منقسمةٌ إلى عمل بدني : كالصَّلاة والصومِ ، وإلى عمل ماليٍّ : وهو إيتاءُ الزَّكاةِ ، وإلى ما هو مركَّبٌ منهما : كالحجِّ بالنسبة إلى البعيد عن مَكَّة .    وفي رواية ابنِ حبَّان أضاف إلى ذلك الاعتمارَ ، والغُسْلَ مِنَ الجَنابةِ ،    وإتمامَ الوُضوءِ ، وفي هذا تنبيهٌ على أنَّ جميعَ الواجباتِ الظاهرةِ داخلةٌ في مسمّى الإسلامِ .



ترك الأعمال الظاهرة

وقوله في بعض الرِّوايات : فإذا فعلتُ ذلك ، فأنا مسلمٌ ؟ قالَ : (( نعم )) يدلُّ على أنَّ مَنْ كَمَّلَ الإتيانَ بمباني الإسلام الخمسِ ، صار مسلماً حقَّاً ، مع أنَّ مَنْ أقرَّ بالشهادتين ، صار مسلماً حُكماً ، فإذا دخل في الإسلام ((1)) بذلك ، أُلزم بالقِيام ببقيَّة خصالِ الإسلام ، ومَنْ تركَ الشَّهادتين ، خرج مِنَ الإسلام ، وفي خُروجِه مِنَ الإسلام بتركِ الصَّلاةِ خلافٌ مشهورٌ بينَ العُلماء ، وكذلك في ترك بقيَّة مباني الإسلام الخمس .



بقية الأعمال مذكورة في أحاديث أخرى إشارة بأنواعها

 عن عبدِ الله بنِ عمرٍو : أنَّ رجلاً سألَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - : أيُّ الإسلامِ خيرٌ ؟ قال : (( أنْ تُطْعِمَ الطّعامَ ، وتقرأ السَّلام على مَنْ عرفت ومَنْ لم تعرف )) .    وفي " صحيح الحاكم " عن أبي هريرةَ ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -  قال : (( إنَّ للإسلام صُوىً ومناراً كمنار الطَّريق ، من ذلك : أنْ تعبدَ الله ولا تشركَ به شيئاً ، وتقيمَ الصَّلاةَ ، وتُؤْتِي الزَّكاةَ ، وتصومَ رمضانَ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنَّهيُ عن المُنكرِ ، وتسليمُك على بَني آدم إذا لَقِيتَهم وتسليمُك على أهلِ بيتِكَ إذا دخلتَ عليهم ، فمن انتقصَ منهنَّ شيئاً ، فهو سَهمٌ من الإسلامِ تركه ، ومن يتركهُنَّ فقد نبذَ الإسلامَ وراءَ ظهره )) وخَرَّج ابنُ مردويه مِنْ حديث أبي الدَّرداءِ ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال : (( للإسلام ضياءٌ وعلاماتٌ كمنارِ الطَّريقِ ، فرأسُها وجِماعُها شهادةُ أنْ لا إله إلاَّ الله، وأنَّ محمداً عبده ورسوله، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وتَمَامُ الوُضوءِ، والحُكمُ بكتاب الله وسُنّةِ نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - ، وطاعةُ وُلاة الأمر، وتسليمُكم على أنفُسِكُم، وتسليمُكم على أهليكم إذا دخلتُم بيوتَكم ، وتسليمكم على بني آدم إذا لقيتُموهُم )) وفي إسناده ضعفٌ ، ولعله موقوف.



وصحَّ من حديث أبي إسحاق ، عنْ صِلةَ بنِ زُفَرَ ، عن حذيفةَ ، قال : الإسلامُ ثمانيةُ أسهُمٍ : الإسلامُ سهمٌ ، والصَّلاةُ سهمٌ، والزَّكاةُ سهمٌ، والجهادُ سهمٌ ، وحجُّ البيتِ سهمٌ، وصومُ رمضانَ سهمٌ ، والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ ، والنهيُ عنِ المنكرِ سهمٌ ، وخابَ مَنْ لا سَهمَ له. وخرَّجه البزّارُ مرفوعاً، والموقوفُ أصحُّ .وقوله : (( الإسلام سهمٌ )) يعني : الشَّهادتين ؛ لأنّهما عَلمُ الإسلام ، وبهما يصيرُ الإنسانُ مسلماً.



ترك المحرمات داخل في مسمى الإسلام

وكذلك تركُ المحرَّمات داخلٌ في مُسمَّى الإسلام أيضاً ، كما رُوي عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال : (( مِنْ حُسْنِ إسلامِ المَرءِ تركُهُ ما لا يعنيه )) ، وسيأتي في موضعه إنْ شاء الله تعالى .    ويدلُّ على هذا أيضاً ما خرَّجه الإمامُ أحمدُ ، والتِّرمذيُّ ، والنَّسائيُّ مِنْ حديثِ العِرباضِ بنِ ساريةَ ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال : (( ضربَ الله مثلاً صراطاً مستقيماً ، وعلى جَنَبتَي الصِّراط سُورانِ ، فيهما أبوابٌ مفتَّحَةٌ ، وعلى الأبوابِ ستورٌ مُرخاةٌ ، وعلى بابِ الصِّراط داعٍ يقول : يا أيُّها النّاس ، ادخُلوا الصِّراط جميعاً ، ولا تعوجُّوا ، وداعٍ يدعو من جَوفِ الصِّراطِ ، فإذا أرادَ أنْ يفتحَ شيئاً من تلكَ الأبوابِ ، قال : ويحكَ لا تَفتَحْهُ ، فإنَّك إنْ تفتحه تَلِجْهُ . والصِّراطُ : الإسلامُ . والسُّورانِ : حدودُ اللهِ . والأبوابُ المُفتَّحةُ : محارمُ اللهِ ، وذلك الدّاعي على رأس الصِّراط : كتابُ الله . والدّاعي من فوق : واعظُ اللهِ في قلب كلِّ مسلمٍ )) . زاد التِّرمذيُّ : { وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } . ففي هذا المثلِ الذي ضربه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنّ الإسلامَ هو الصِّراطُ المستقيم الذي أمرَ الله تعالى  بالاستقامةِ عليه ، ونهى عن تجاوُزِ حدوده ، وأنَّ مَنِ ارتكبَ شيئاً مِنَ المحرّماتِ ، فقد تعدّى حدودَه .



 

AttachmentSize
hadith02a.doc48 KB