ญามิอุลอุลูมวัลหิกัม ครั้งที่ 208 (หะดีษที่ 38/11)

Submitted by dp6admin on Fri, 11/09/2015 - 12:26
หัวข้อเรื่อง
จบหะดีษที่ 38, ผู้ที่อัลลอฮฺตอบรับดุอาอฺในยุคสะลัฟ, กะรอมาต, ความเจ็บปวดของความตาย, การเสียชีวิตของบรรดานบี,
สถานที่
มุศ็อลลา White Channel
วันที่บรรยาย
27 ซุลเก๊าะดะฮฺ 1436
วันที่บรรยาย
วันที่อัพ
ขนาดไฟล์
29.00 mb
ความยาว
121.00 นาที
รายละเอียด

วีดีโอ

الحديث الثامن والثلاثون  หะดีษที่ 38
عَنْ أَبِي هُريرة  قالَ : قَالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ الله تَعالَى قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً ، فَقَدْ آذنتُهُ بالحربِ ، وما تَقَرَّب إليَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إليَّ مِمَّا افترضتُ عَليهِ ، ولا يَزالُ عَبْدِي يَتَقرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ ، فإذا أَحْبَبْتُهُ ، كُنتُ سَمعَهُ الّذي يَسمَعُ بهِ ، وبَصَرَهُ الّذي يُبْصِرُ بهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطُشُ بها ، ورِجْلَهُ الّتي يَمشي بِها ، ولَئِنْ سأَلنِي لأُعطِيَنَّهُ ، ولَئِنْ استَعاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ )) . رواهُ البخاريُّ( ) .
 
จากอบีฮุร็อยเราะฮฺ ร่อฎิยัลลอฮุอันฮุ กล่าวว่า ท่านร่อซูล ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม กล่าวว่า
    “แท้จริง อัลลอฮฺตะอาลาตรัสว่า (หะดีษกุดซียฺ)
ผู้ใดเป็นศัตรูกับผู้เป็นที่รักของฉัน (วลี) แท้จริงฉันได้ประกาศสงครามกับเขา และบ่าวของฉันจะไม่กระทำอะไรที่ทำให้เขาใกล้ชิดกับฉัน ที่ฉันจะรักยิ่งกว่าการทำฟัรฎู และบ่าวของฉันจะขยันทำอิบาดะฮฺอาสา (นะวาซิล) จนกระทั่งฉันจะรักเขา และเมื่อฉัน(อัลลอฮฺ)รักเขาแล้ว, ฉันจะเป็นหูที่เขาใช้ได้ยิน(ฟัง), และฉันจะเป็นดวงตาที่เขาใช้มอง, และฉันจะเป็นมือของเขาที่ใช้สัมผัส, และฉันจะเป็นเท้าของเขาที่ใช้เดิน และหากเขาได้ขอฉันแล้ว จะให้เขาอย่างแน่นอน, และถ้าหากเขาขอความคุ้มครองต่อฉัน ฉันก็จะให้ความคุ้มครองเขา(อย่างแน่นอน)

หะดีษนี้ (เป็นหะดีษกุดซี) บันทึกโดยบุคอรีย์

(( وما تَردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهما ترددتُ في قبضِ نفس عبدي المؤمن ،يكره الموتَ ، وأكره مساءته )) 

และฉันมิได้ลังเลในเรื่องใด มากกว่าลังเลที่จะยึดวิญญาณบ่าวผู้ศรัทธาของฉัน  บ่าวของฉันเกลียดความตาย และฉันเกลียดที่จะทำร้ายเขา
 

 
ผู้ที่อัลลอฮฺตอบรับดุอาอฺ
واحترقت خِصاصٌ بالبصرة في زمن أبي موسى الأشعري ، وبقي في وسطها خُصٌّ لم يحترق ، فقالَ أبو موسى لصاحب الخص : ما بالُ خُصِّك لم يحترق ؟ 
فقال : إني أقسمتُ على ربي أن لا يحرقه ، فقال أبو موسى : إني سمعتُ رسول الله  ، يقول : (( في أمتي رجالٌ طُلْسٌ رُؤوسهم ، دنسٌ ثيابُهم لو أقسموا على الله لأبرَّهم )) ( ) .
ในยุคของอบูมูซา อัลอัชอะรียฺ เกิดไฟไหม้บ้านชุมชนหนึ่ง  แต่ไม่ไหม้บ้านหลังหนึ่ง ท่านได้ไปถามเจ้าของบ้านว่าทำไม เขาตอบว่า ข้าพเจ้าได้สาบานต่ออัลลอฮฺ ขอต่อพระองค์ว่าอย่าให้ไฟไหม้บ้าน
อบูมูซากล่าวว่า ข้าพเจ้าได้ยินท่านนบีกล่าวว่า “ในประชาชาติของฉันมีคนที่หัวล้าน (ผู้คนไม่ชอบมองหน้าเขา), เสื้อผ้าไม่ค่อยสะอาด คนเหล่านี้เมื่อสาบานต่ออัลลอฮฺ อัลลอฮฺจะปฏิบัติตตามคำสาบานของเขา”
 
وكان أبو مسلم الخولاني مشهوراً بإجابة الدعوة ، فكان يمرُّ به الظبي ، فيقول له الصبيان : ادعُ الله لنا أنْ يحبس علينا هذا الظَّبيَ ، فيدعو الله ، فيحبسه حتى يأخذوه بأيديهم ( ) .
อบูมุสลิม อัลเคาลานียฺ (ยุคตาบิอีน) มีชื่อเสียงว่าดุอาอฺเขามุสตะญาบ 
ودعا على امرأة أفسدت عليه عِشْرَةَ امرأته له بذهاب بصرها ، فذهب بصرها في الحال ، فجاءته ، فجعلت تُناشِدُه الله وتطلُب إليه ، فرحمها ودعا الله فردَّ عليها بصرها ، ورجعت امرأته إلى حالها معه ( ) .
وكذب رجلٌ على مطرِّف بن عبد الله الشخِّير ، فقال له مطرف : إنْ كنتَ 
كاذباً ، فعجَّل الله حَتْفَكَ ، فمات الرجل مكانه ( ) .
وكان رجل من الخوارج يغشى مَجلِسَ الحسن البصري ، فيُؤذيهم ، فلما زاد 
أذاه ، قال الحسن : اللهمَّ قد علمت أذاه لنا ، فاكفناه بما شئت ، فخرَّ الرجل من قامته ، فما حُمِلَ إلى أهله إلاّ ميتاً على سريره ( ) .
وكان صِلةُ بنُ أشيم في سَريِّةٍ ، فذهبت بغلتُه بثقلها ، وارتحل الناسُ ، فقام يُصلي ، وقال : اللهمَّ إنِّي أُقسمُ عليك أنْ تردَّ عليَّ بغلتي وثقلها ، فجاءت حتى قامت بين يديه ( ) .
وكان مرَّةً في برية قفرٍ فجاع ، فاستطعم الله ، فسمع وجبةً خلفه ، فإذا هو بثوب أو منديل فيه دَوْخَلة ( ) رطب طريٍّ ، فأكل منه ، وبقي الثوب عندَ امرأته معاذة العدوية ، وكانت من الصالحات ( ) .
وكان محمدُ بنُ المنكدر في غزاة ، فقال له رجل من رُفقائِه : اشتهي جُبناً رطباً ، فقال ابنُ المنكدر : استطعموا الله يُطعِمكُم ، فإنَّه القادر ، فدعا القومُ ، فلم يسيروا إلا قليلاً ، حتَّى رأوا مِكتلاً مخيطاً ، فإذا هو جبنٌ رطبٌ ، فقال بعضُ القوم : لو كان عسلاً فقال ابن المنكدر : إنّ الذي أطعمكم جبناً هاهنا قادرٌ على أن يُطعِمَكم 
عسلاً ، فاستَطعِموه ، فدعوا ، فساروا قليلاً ، فوجدوا ظرفَ عسلٍ على الطريق ، فنَزلوا فأكلوا ( ) .
وكان حبيبٌ العجميُّ أبو محمد معروفاً بإجابة الدعوة ؛ دعا لغلام أقرع الرأس ، وجعل يبكي ويمسح بدُموعه رأسَ الغلام ، فما قام حتَّى اسودَّ شعر رأسه ، وعاد كأحسن الناس شعراً ( ) .
وأُتي برجلٍ زمنٍ في مَحملٍ فدعا له ، فقام الرجلُ على رجليه ، فحمل مَحمِلَه على عنقه ، ورجع إلى عياله ( ) .
واشترى في مجاعةٍ طعاماً كثيراً ، فتصدَّقَ به على المساكين ، ثمَّ خاط أكيسَةً ، فوضعها تحتَ فراشه ، ثمَّ دعا الله ، فجاءه أصحابُ الطَّعام يطلبُونَ ثمنه ، فأخرج تلك الأكيسةَ ، فإذا هي مملوءةٌ دراهمَ ، فوزنها ، فإذا هي قدرُ حقوقهم ، فدفعها إليهم ( ) .
وكان رجلٌ يعبثُ به كثيراً ، فدعا عليه حبيبٌ ( ) فبَرَصَ ( ) . وكان مرَّةً عند مالك بن دينار ، فجاءه رجلٌ ، فأغلظَ لمالكٍ مِنْ أجلِ دراهمَ قسمها مالك ، فلمَّا طال ذلك من أمره ، رفع حبيبٌ يده إلى السَّماء ، فقال : اللهمَّ إنَّ هذا قد شغلنا عن ذِكرِك ، فأَرِحْنا منه كيف شئتَ ، فسقط الرجل على وجهه ميتاً ( ) .
وخرج قومٌ في غزاةٍ في سبيل الله ، وكان لبعضهم حمارٌ ، فمات وارتحل أصحابُه ، فقام فتوضأ وصلّى ، وقال : اللهمَّ إنِّي خرجتُ مجاهداً في سبيلك ، وابتغاء مرضاتك ، وأشهدُ أنَّك تُحيي الموتى ، وتبعثُ مَنْ في القبور ، فأحي لي حماري ، ثم قام إلى الحمار فضربه ، فقام الحمار ينفضُ أذنيه ، فركبه ولَحِقَ أصحابه ، ثمَّ باع الحمارَ بعدَ ذلك بالكُوفة ( ) .
وخرجت سريَّةٌ في سبيل الله ، فأصابهم بردٌ شديد حتّى كادوا أن 
يهلِكُوا ، فدعَوا الله  وإلى جانبهم شجرةٌ عظيمةٌ ، فإذا هي تلتهبُ ناراً ، فجفَّفُوا ثيابهم ، ودفِئُوا بها حتّى طلعت عليهم الشمس ، فانصرفوا ، وردت الشجرة على هيئتها .
وخرج أبو قِلابة صائماً حاجاً فتقدم أصحابَه في يومٍ صائفٍ ، فأصابه عطشٌ شديدٌ، فقال : اللهمَّ إنَّك قادرٌ على أنْ تُذهِبَ عطشي من غير فطرٍ ، فأظلَّته سحابةٌ، فأمطرت عليه حتّى بلَّتْ ثوبه ، وذهب العطشُ عنه ، فنَزل فحوَّض حياضاً فملأها ، فانتهى إليه أصحابُه فشربوا ، وما أصابَ أصحابه من ذلك المطر شيءٌ ( ) .
ومثلُ هذا كثيرٌ جداً ، ويطول استقصاؤُه . وأكثر من كان مجابَ الدعوة من السلف كان يَصبِرُ على البلاء ، ويختار ثوابه ، ولا يدعو لنفسه بالفرج منه . وقد رُوي أنَّ سعدَ بن أبي وقاص كان يدعو للناس لمعرفتهم له بإجابة دعوته ، فقيل له : لو دعوتَ الله لِبصرك ، وكان قد أضرَّ ، فقال : قضاءُ الله أحبُّ إليَّ من بصري .
وابتلي بعضُهم بالجُذام ، فقيل له : بلغنا أنَّك تَعرِفُ اسمَ الله الأعظم ، فلو سألته أنْ يَكشِفَ ما بك ؟ فقال : يا ابن أخي ، إنَّه هو الذي ابتلاني ، وأنا أكره أنْ أُرادَّه ( ) .
สะอี๊ด อิบนุญุบัยรฺ
وقيل لإبراهيم التيمي - هو في سجن الحجاج - لو دعوتَ الله تعالى ، فقال : أكره أنْ أدعُوَهُ أنْ يُفرِّجَ عنِّي ما لي فيه أجر . وكذلك سعيدُ بنُ جبير صبر على أذى الحجاج حتّى قتله، وكان مجابَ الدعوة؛ كان له ديكٌ يقوم بالليل بصياحه للصلاة فلم يَصِحْ ليلةً في وقته، فلم يقم سعيدٌ للصلاة فشقَّ عليه فقال : ما له ؟ قطع الله صوتَه ، فما صاح الدِّيكُ بعد ذلك ، فقالت له أمه : يا بني لا تَدْعُ بعد هذا على شيءٍ ( ) .
وذُكر لرابعة رجلٌ له منْزلةٌ عند الله ، وهو يقتاتُ مما يلتقِطُه مِنَ المنبوذات على المزابل ، فقال رجل : ما ضرَّ هذا أنْ يدعو الله أنْ يُغنِيَه عن هذا ؟ فقالت رابعةُ : إنَّ أولياءَ الله إذا قضي الله لهم قضاءٌ لم يتسخَّطوه .
وكان حيوةُ بنُ شُريح ضيِّقَ العيشِ جداً ، فقيل له : لو دعوت الله أنْ يُوسِّعَ 
عليك ، فأخذ حصاة من الأرض فقال : اللهمَّ اجعلها ذهباً ، فصارت تبرةً في كفِّه ، وقال : ما خيرٌ في الدُّنيا إلاّ الآخرة ، ثم قال : هو أعلم بما يُصلحُ عباده ( ) .
وربما دعا المؤمنُ المجابُ الدعوة بما يعلم الله الخِيَرةَ له في غيره ، فلا يُجيبه إلى 
سؤاله ، ويُعوِّضه عنه ما هو خيرٌ له إما في الدنيا أو في الآخرة . وقد تقدم في حديث أنس المرفوع : (( إنَّ الله يقول : إنَّ من عبادي من يسألني باباً من العبادة ، فأكفه عنه كيلا يَدخُلَه العُجْبُ )) ( ) .
وخرَّج الطبراني ( ) من حديث سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان ، عن النَّبيِّ   ، قال : (( إنَّ من أمتي مَنْ لو جاء أحدُكم يسأله ديناراً لم يُعطِه ، ولو سأله دِرهماً لم يُعطِهِ ، ولو سأله فِلساً لم يُعطه ، ولو سأل الله الجنَّة لأعطاه إيَّاها ذو طِمرين لا يُؤبَهُ له ، لو أقسم على الله لأبرَّه )) . وخرَّجه غيرُه من حديث سالم مرسلاً ، وزاد فيه : (( ولو سأل الله شيئاً من الدنيا ما أعطاه تكرمةً له )) .
ท่านนบีกล่าวว่า “ในประชาชาติของฉันมีคนหนึ่ง หากมีคนมาขอ 1 ดิรฮัม คนจะไม่ให้เขา มาขอบาทนึงก็ไม่มีใครให้ แต่คนนี้หากเขาขอสวรรค์จากอัลลอฮฺ พระองค์จะให้ เขาใส่เสื้อผ้าสองชิ้น  ไม่มีใครสนใจเขา, ถ้าเขาสาบานต่ออัลลออฺ อัลลอฮฺจะตอบรับคำสาบานของเขา”
อีกสำนวนหนึ่ง “คนคนนี้ ถ้าเขาสิ่งใดจากดุนยา อัลลอฮฺจะไม่ให้ เพราะให้เกียรติเขา 
 
وقوله : (( وما ترددتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه تردُّدي عن قبضِ نفس عبدي المؤمن : يكرهُ الموتَ ، وأكره مساءته )) . المرادُ بهذا أنَّ الله تعالى قضى على عباده بالموت ، كما قال تعالى :  كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ  ( ) ، والموتُ : هو مفارقةُ الروح للجسد ، ولا يحصلُ ذلك إلا بألمٍ عظيمٍ جداً ، وهو أعظمُ الآلام التي تُصيب العبد في الدُّنيا ، قال عمر لِكعبٍ : أخبرني عن الموت ، قال يا أميرَ المؤمنين ، هو مثلُ شجرةٍ كثيرةِ الشَّوك في جوف ابنِ آدم ، فليس منه عِرقٌ ولا مَفْصِل إلا ورجل شديد الذراعين ، فهو يعالجها ينْزعها ، فبكى عمر ( ) .
ولما احتضر عمرو بنُ العاص سأله ابنُه عن صفة الموت ، فقال : والله لكأنَّ جنبيَّ في تخت ، ولكأنِّي أتنفَّسُ من سمِّ إبرة ، وكأن غُصنَ شوكٍ يُجَرُّ به من قدمي إلى هامتي ( ) .
وقيل لرجل عندَ الموت : كيف تجدُك ؟ فقال : أجدني أُجتذب اجتذاباً ، وكأنَّ الخناجرَ مختلفة في جوفي ، وكأنَّ جوفي تنُّور محمىًّ يلتهِبُ توقداً .
وقيل لآخر : كيف تَجِدُكَ ؟ قال : أجدني كأنَّ السماوات منطبقةٌ على الأرض عليَّ ، وأجد نفسي كأنَّها تخرجُ من ثقب إبرة .
فلما كان الموت بهذه الشِّدَّةِ ، والله تعالى قد حتمه على عباده كلِّهم ، ولابدَّ لهم منه ، وهو تعالى يكرهُ أذى المؤمن ومساءته ، سمَّى تردُّداً في حقِّ المؤمن ، فأمَّا الأنبياءُ عليهم السلام ، فلا يُقبضون حتَّى يُخيَّروا ( ) .
قال الحسن : لمّا كرهت الأنبياءُ الموتَ ، هوَّن الله عليهم بلقاء الله ، وبكلِّ ما أحبوا من تحفةٍ أو كرامة حتّى إنَّ نَفْسَ أحدهم تُنْزَعُ من بين جنبيه وهو يُحِبُّ ذلك لما قد مُثِّلَ له .
وقد قالت عائشة : ما أُغْبِطُ أحداً يهون عليه الموتُ بعد الذي رأيتُ من شدِّةِ موتِ رسول الله  ( ) ، قالت : وكان عنده قدحٌ من ماءٍ ، فيُدخِلُ يدَه في القدح ، ثمَّ يمسح وجهَه بالماء ، ويقول : (( اللهمَّ أعني على سكرات الموت )) ( ) 
โอ้อัลลอฮฺได้โปรดช่วยฉันด้วยต่ออาการมึนเมาของความตาย
قالت : وجعل يقول : (( لا إله إلا الله إنَّ للموت لسكراتٍ )) ( ) . 
وجاء في حديث مرسل أنَّه  كان يقول : (( اللهمَّ إنَّك تأخذُ الروحَ من بين العَصَب والقصب والأنامل ، اللهمَّ فأعنِّي على الموت وهوِّنه عليَّ )) ( ) .
หะดีษมุรซัล (ไม่มีเศาะฮาบะฮฺในสายรายงาน, อาจจะฏออีฟ) “โอ้อัลลอฮฺ พระองค์ผู้ทรงยึดวิญญาณจากประสาท กระดูก และนิ้ว โปรดช่วยเหลือฉันขณะตาย และให้การตายนั้นง่ายดายสำหรับข้าพเจ้า”
ความเจ็บปวดของความตาย เป็นวาระสุดท้ายในการลบล้างความชั่ว
وقد كان بعضُ السَّلف يَستَحِبُّ أنْ يُجْهَدَ عند الموت ، كما قال عمر بن 
عبد العزيز : ما أحبُّ أنْ تُهَوَّنَ عليَّ سكراتُ الموت ، إنَّه لآخر ما يُكفر به عن المؤمن ( ) . وقال النَّخعي : كانوا يستحبون أنْ يجهدوا عند الموت ( ) .
وكان بعضهم يخشى من تشديد الموت أنْ يُفتن ، وإذا أراد الله أنْ يهوِّن على 
العبد الموت هوَّنه عليه .
 وفي " الصحيح " ( ) عن النَّبيِّ  ، قال : (( إنَّ المؤمنَ إذا حضره الموتُ ، بُشِّرَ برضوان الله وكرامته ، فليس شيءٌ أحبَّ إليه مما أمامه ، فأحبَّ لقاءَ الله ، وأحبَّ الله لقاءه )) .
หะดีษเศาะฮี้ฮฺ ท่านนบีกล่าวว่า “มุอฺมิน เมื่อใกล้ความตาย มลาอิกะฮฺจะมาแจ้งข่าวดีถึงความพอพระทัยของอัลลอฮฺและเกียรตที่อัลลอฮฺเตรียมไว้สำหรับเขา ไม่มีอะไรต่อหน้าเขาดีกว่าที่เขาได้มองเห็นว่าเป็นข่าวดีสำหรับเขา เขาจึงชอบที่จะพบอัลลอฮฺ ไม่อยากอยู่โลกนี้แล้ว อัลลอฮฺก็จะชอบพบบ่าของพระองค์”
قال ابنُ مسعود : (( إذا جاء ملكُ الموت يَقبِضُ روحَ المؤمن ، قال له : إنَّ ربَّكَ يُقرِئُكَ السَّلام )) ( ) .
وقال محمَّد بن كعب : يقول له ملَكُ الموت : السلامُ عليك يا وليَّ الله ، الله يقرأ عليك السلام ، ثم تلا :  الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ  ( ) ( ) . 
16:32 บรรดาผู้ที่มะลาอิกะฮ์เอาชีวิตของพวกเขาโดยที่พวกเขาเป็นคนดี พลางกล่าวว่า ศานติจงมีแด่พวกเจ้า
وقال زيد بن أسلم : تأتي الملائكة المؤمنَ إذا حضر ، وتقولُ له : لا تَخَفْ مما أنتَ قادِمٌ عليه - فيذهب الله خوفه - ولا تحزن على الدنيا وأهلِها ، وأبشر بالجنة ، فيموتُ وقد جاءته البشرى . 
وخرَّج البزار ( ) من حديث عبد الله بن عمرو ، عن النَّبيِّ  قال : (( إنَّ الله أضَنُّ بموت عبده المؤمن من أحدكم بكريمةِ ماله حتّى يقبضه على فراشه )) .وقال زيدُ بن أسلم : قال رسول الله  : (( إنَّ لله عباداً هم أهلُ المعافاة في الدنيا والآخرة )) ( ) .
وقال ثابت البناني : إنَّ لله عباداً يُضَنُّ بهم في الدنيا عن القتل والأوجاع ، يُطيلُ أعمارهم ، ويُحسِنُ أرزاقَهم ، ويُميتهم على فُرشهم ، ويطبعُهم بطابع الشهداء ( ) .
وخرَّجه ابنُ أبي الدُّنيا ( ) والطبراني ( ) مرفوعاً من وجوه ضعيفة ، وفي بعض 
 
ألفاظها : (( إنَّ لله ضنائنَ من خلقه يأبى بهم عن البلاء ، يُحييهم في عافية ، ويُميتهم في عافية ، ويُدخلهم الجنَّة في عافية )) .
قال ابن مسعود وغيره ( ) : إنَّ موت الفجاءة تخفيفٌ على المؤمن ( ) . وكان أبو ثعلبة الخشني يقول : إني لأرجو أنْ لا يخنقني الله كما أراكم تُخنَقون عند 
الموت ( ) ، وكان ليلة في داره ، فسمعوه ينادي : يا عبدَ الرحمان ، وكان 
عبدُ الرحمان قد قُتل مع رسول الله  ، ثم أتى مسجدَ بيته ، فصلى فقُبِض وهو ساجد ( ) .
وقُبِضَ جماعة من السَّلف في الصلاة وهم سجود . وكان بعضهم يقول لأصحابه : إنِّي لا أموت موتَكم ، ولكن أُدعى فأجيب ، فكان يوماً قاعداً مع أصحابه ، فقال : لبَّيك ثم خَرَّ ميتاً .
وكان بعضهم جالساً مع أصحابه فسمِعوا صوتاً يقول : يا فلان أجِبْ ، فهذه والله آخرُ ساعاتِك مِنَ الدُّنيا ، فوثب وقال : هذا والله حادي الموت ، فودَّع أصحابه ، وسلَّم عليهم ، ثمَّ انطلق نحو الصوت ، وهو يقول : سلامٌ على المرسلين ، والحمد لله ربِّ العالمين ، ثم انقطع عنهم الصوتُ ، فتتبَّعوا أثره ، فوجدوه ميتاً .
وكان بعضهم جالساً يكتب في مصحف ، فوضع القلمَ من يده ، وقال : إنْ كان موتُكم هكذا ، فوالله إنَّه لموتٌ طيِّبٌ ، ثم سقط ميتاً . وكان آخر جالساً يكتب الحديثَ ، فوضع القلم من يده ، ورفع يديه يدعو الله ، فمات .