ญามิอุลอุลูมวัลหิกัม ครั้งที่ 207 (หะดีษที่ 38/10)

Submitted by admin on Fri, 04/09/2015 - 19:50
หัวข้อเรื่อง
"และหากเขาได้ขอฉันแล้ว จะให้เขาอย่างแน่นอน, และถ้าหากเขาขอความคุ้มครองต่อฉัน ฉันก็จะให้ความคุ้มครองเขา(อย่างแน่นอน)", เศาะฮาบะฮฺที่อัลลอฮฺตอบรับดุอาอฺ
สถานที่
มุศ็อลลา White Channel
วันที่บรรยาย
20 ซุลเก๊าะดะฮฺ 1436
วันที่บรรยาย
วันที่อัพ
ขนาดไฟล์
20.00 mb
ความยาว
87.00 นาที
รายละเอียด

วีดีโอ

الحديث الثامن والثلاثون  หะดีษที่ 38
عَنْ أَبِي هُريرة  قالَ : قَالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ الله تَعالَى قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً ، فَقَدْ آذنتُهُ بالحربِ ، وما تَقَرَّب إليَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إليَّ مِمَّا افترضتُ عَليهِ ، ولا يَزالُ عَبْدِي يَتَقرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ ، فإذا أَحْبَبْتُهُ ، كُنتُ سَمعَهُ الّذي يَسمَعُ بهِ ، وبَصَرَهُ الّذي يُبْصِرُ بهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطُشُ بها ، ورِجْلَهُ الّتي يَمشي بِها ، ولَئِنْ سأَلنِي لأُعطِيَنَّهُ ، ولَئِنْ استَعاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ )) . رواهُ البخاريُّ( ) .
 
จากอบีฮุร็อยเราะฮฺ ร่อฎิยัลลอฮุอันฮุ กล่าวว่า ท่านร่อซูล ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม กล่าวว่า
    “แท้จริง อัลลอฮฺตะอาลาตรัสว่า (หะดีษกุดซียฺ)
ผู้ใดเป็นศัตรูกับผู้เป็นที่รักของฉัน (วลี) แท้จริงฉันได้ประกาศสงครามกับเขา และบ่าวของฉันจะไม่กระทำอะไรที่ทำให้เขาใกล้ชิดกับฉัน ที่ฉันจะรักยิ่งกว่าการทำฟัรฎู และบ่าวของฉันจะขยันทำอิบาดะฮฺอาสา (นะวาซิล) จนกระทั่งฉันจะรักเขา และเมื่อฉัน(อัลลอฮฺ)รักเขาแล้ว, ฉันจะเป็นหูที่เขาใช้ได้ยิน(ฟัง), และฉันจะเป็นดวงตาที่เขาใช้มอง, และฉันจะเป็นมือของเขาที่ใช้สัมผัส, และฉันจะเป็นเท้าของเขาที่ใช้เดิน และหากเขาได้ขอฉันแล้ว จะให้เขาอย่างแน่นอน, และถ้าหากเขาขอความคุ้มครองต่อฉัน ฉันก็จะให้ความคุ้มครองเขา(อย่างแน่นอน)

หะดีษนี้ (เป็นหะดีษกุดซี) บันทึกโดยบุคอรีย์

(( وما تَردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهما ترددتُ في قبضِ نفس عبدي المؤمن ،يكره الموتَ ، وأكره مساءته )) 

และข้ามิได้ลังเลในเรื่องใด มากกว่าลังเลที่จะยึดวิญญาณบ่าวผู้ศรัทธาของฉัน  บ่าวของฉันเกลียดความตาย และข้าเกลียดที่จะทำร้ายเขา
 

 
เศาะฮาบะฮฺที่อัลลอฮฺตอบรับดุอาอฺ
อนัส อิบนุนนัฎรฺ, อัลบะรออฺ อิบนุมาลิก, นุอฺมาน บินเกาก็อล, อับดุลลอฮฺ อิบนุญะหชฺ, ซะอดฺ อิบนุอบีวักกอส, สะอี๊ด อิบนุซัยดฺ, อัลอะลาอฺ อัลฮัฎเราะมียฺ, อนัส อิบนุมาลิก ร่อฎิยัลลอฮุอันฮุม
 
ومن هنا كان بعضُ السَّلف كسليمان التيمي يرون أنّه لا يحسن أن يعصي الله . ووصَّتِ امرأةٌ مِنَ السَّلف أولادها ، فقالت لهم : تعوَّدُوا حبَّ الله وطاعته ، فإنَّ المتَّقين ألِفُوا الطّاعة ، فاستوحشت جوارحُهُم من غيرها ، فإنْ عرض لهمُ الملعونُ بمعصيةٍ ، مرَّت المعصيةُ بهم محتشمةً ، فهم لها منكرون .
ومن هذا المعنى قولُ عليٍّ : إنْ كُنَّا لنرى أنَّ شيطان عمر ليهابُه أن يأمُرَه بالخطيئة ( ) ،
 وقد أشرنا فيما سبق إلى أنَّ هذا مِنْ أسرار التوحيد الخاصة ،
การที่ชีวิตของผู้ศรัทธาถูกจูนให้ทำความดี กระเด้งกับความชั่ว (ชอบความดี เกลียดความชั่ว) นี่คือเคล็ดลับของ ลาอิลาฮะอิลลัลลอฮฺ
 فإنَّ معنى لا إله إلا الله : أنَّه لا يؤلَّه غيرُه حباً ، ورجاءً ، وخوفاً ، وطاعةً ،
เพราะความหมายของ ลาอิลาฮะอิลลัลลอฮฺ คือหัวใจของเราจะไม่ถืออื่นใดที่ต้องรัก ต้องหวัง ต้องกลัว นอกจากอัลลอฮฺ
 فإذا تحقَّق القلبُ بالتَّوحيد التَّامِّ ، لم يبق فيه محبةٌ لغير ما يُحبُّه الله ، ولا كراهة لغير ما يكرهه الله ، 
ถ้าหัวใจปรากฏซึ่งเอกภาพที่สมบูรณ์ต่ออัลลอฮฺ หัวใจนั้นจะไม่รักอะไรนอกจากที่อัลลอฮฺรัก และจะไม่เกลียดนอกจากสิ่งที่อัลลอฮฺเกลียด ผู้ใดที่เป็นเช่นนั้นแล้ว อวัยวะของเขาจะดำเนินชีวิตตามอัลลอฮฺเชื่อฟังพระองค์
 
บาปที่เราทำเพราะอะไร ?  เพราะเราชอบในสิ่งที่อัลลอฮฺเกลียด หรือเกลียดสิ่งที่อัลลอฮฺชอบ ซึ่งเกิดจากเราให้น้ำหนักกับหะวานัฟซูมากกว่าความรักต่ออัลลอฮฺ ซุบฮานะฮูวะตะอาลา ซึ่งทำให้การให้เอกภาพที่สมบูรณ์ที่จำเป็นต้องให้ต่ออัลลอฮฺนั้นจะบกพร่อง
 
ومن كان كذلك ، لم تنبعثْ جوارحُهُ إلاّ بطاعة الله ، وإنَّما تنشأ الذُّنوب من محبَّة ما يكرهه الله ، أو كراهة ما يُحبه الله ، وذلك ينشأ من تقديم هوى النَّفس على محبَّة الله وخشيته ، وذلك يقدحُ في كمال التَّوحيد الواجبِ ، فيقعُ العبدُ بسببِ ذلك في التَّفريط في بعض الواجبات ، أو ارتكابِ بعضِ المحظوراتِ ،
 
 فأمَّا من تحقَّق قلبُه بتوحيدِ الله ، فلا يبقى له همٌّ إلا في الله وفيما يُرضيه به ، وقد ورد في الحديث مرفوعاً : (( من أصبح وَهمُّه غيرُ الله ، فليس من الله )) ( ) ، وخرَّجه الإمام أحمد من حديث أبيِّ بن كعب موقوفاً قال : مَن أصبح وأكبر همِّه غيرُ الله فليس من الله . قال 
بعض العارفين : من أخبرك أنَّ وليه له همٌّ في غيره ، فلا تُصدِّقه .
 
كان داود الطائي يُنادي بالليل : همُّك عَطَّل عليَّ الهمومَ ، وحالف بيني وبين السُّهاد ، وشوقي إلى النَّظر إليك أوثق مني اللذات ، وحالَ بيني وبين الشهوات ، فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب ( ) ، وفي هذا يقول بعضهم :
قالوا تشاغَلَ عنَّا واصطفى بدلاً
منَّا وذلك فعلُ الخائن السالي
وكيف أشغلُ قلبي عن محبتكم
بغير ذِكركُم يا كُلَّ أشغالي
 
قوله : (( ولئن سألني لأعطينَّه ، ولئن استعاذني لأعيذنّه )) ( ) ،
และหากเขาได้ขอฉันแล้ว ฉันจะให้เขาอย่างแน่นอน
และถ้าหากเขาขอความคุ้มครองต่อฉัน ฉันก็จะให้ความคุ้มครองเขา(อย่างแน่นอน)
 وفي الرواية الأخرى : (( إنْ دعاني أجبتُه ، وإنْ سألني ، أعطيته )) ( ) ،
“หากเขาดุอาอฺ ฉันจะตอบรับ, และถ้าเขาขอ ฉันจะให้”
 
 يعني أنَّ هذا المحبوبَ المقرَّب ، له عند الله منْزلةٌ خاصة تقتضي أنَّه إذا سأل الله شيئاً ، أعطاه إياه ، وإنِ استعاذَ به من شيءٍ ، أعاذه منه ، وإن دعاه ، أجابه ، فيصير مجابَ الدعوة لكرامته على ربه  ، وقد كان كثيرٌ مِنَ السَّلف الصَّالح معروفاً بإجابة الدعوة .
 
เศาะฮาบะฮฺที่ดุอาอฺมุสตะญาบ
- อนัส อิบนุนนัฎรฺ
 وفي " الصحيح "( ) : أنَّ الرُّبيِّعَ بنتَ النَّضر كسِرَتْ ثَنِيَّة جارية ، فعرضوا عليهم الأرش ، فأبَوْا ، فطلبوا منهمُ العفو ، فأبوا ، فقضى بينهم رسولُ الله  بالقصاصِ ، فقال أنس بن النضر : أتكسر ثَنِيَّة الرُّبيع ؟ والذي بعثك بالحقِّ لا تُكسر ثنيَّتُها ، فرضي القومُ ، وأخذوا الأرش ، فقال رسولُ الله  : (( إنَّ من عبادِ الله مَنْ لو أقسمَ على الله لأبرَّه )) .
- อัลบะรออฺ อิบนุมาลิก
وفي " صحيح الحاكم " ( ) عن أنس ، عن النَّبيِّ  ، قال : (( كَمْ من ضعيفٍ مُتَضعَّفٍ ذي طِمرين لو أقسم على الله لأبرَّه ، منهم البراءُ بن مالك )) ، وأنَّ البراء لقي زحفاً من المشركين ، فقال له المسلمون : أقسِمْ على ربِّك ، فقال : أقسمتُ عليك يا ربِّ لما منحتنا أكتافَهُم ، فمنحهم أكتافَهم ، ثم التقوا مرّة أخرى ، فقالوا : أَقسِمْ على ربِّك ، فقال : أقسمتُ عليك يا ربِّ لما منحتنا أكتافهم ، وألحقتني بنبيِّك  ، فمنحوا أكتافهم ، وقُتِلَ البراء .
وروى ابن أبي الدنيا ( ) بإسنادٍ له أنَّ النعمان بن قوقل قال يومَ أحدٍ : اللهمَّ إنِّي أُقسم عليك أنْ أُقتل ، فأدخل الجنَّة ، فقُتِل ، فقال النَّبيُّ  : (( إنَّ النعمان أقسم على الله فأبرَّه )) .
وروى أبو نعيم ( ) بإسناده عن سعدٍ : أنَّ عبد الله بن جحش قال يومَ أحد : يا رب ، إذا لقيتُ العدوَّ غداً ، فلَقِّنِي رجلاً شديداً بأسُهُ ، شديداً حرَدُهُ أُقاتلُه فيك ويُقاتلني ، ثم يأخذني فيَجْدَعُ أنفي وأذني ، فإذا لقيتُك غداً ، قلتَ : يا عبد الله ، من جدعَ أنفَكَ وأُذنك ؟ فأقولُ : فيك وفي رَسولِك ، فتقولُ : صدقتَ ، قال سعد : فلقد لقيته آخرَ النهار ، وإنَّ أنفه وأذنه لمعلَّقتان في خيط .
وكان سعدُ بنُ أبي وقَّاص مجابَ الدعوة ، فكذب عليه رجلٌ ، فقال : اللهم إنْ كان كاذباً ، فاعم بصره ، وأطل عمره ، وعرِّضه للفتن ، فأصاب الرجل ذلك كلُّه ، فكان يتعرَّض للجواري في السِّكك ويقول : شيخ كبير ، مفتون أصابتني دعوةُ سعد ( ) .
ودعا على رجلٍ سمعه يشتِمُ علياً ، فما بَرِحَ من مكانه حتَّى جاءَ بَعيرٌ نادٌّ ، فخبطه بيديه ورجليه حتّى قتله ( ) .
ونازعت امرأةٌ سعيدَ بن زيد في أرضٍ له ، فادَّعت أنَّه أخذ منها أرضَهَا ، فقال : اللَّهمَّ إنْ كانت كاذبةً ، فاعم بصرها ، واقتلها في أرضها ، فعَمِيَت ، وبينا هي ذات ليلة تمشي في أرضها إذ وقعت في بئر فيها ، فماتت ( ) .
وكان العلاءُ بن الحضرمي في سَريَّةٍ ، فعَطِشُوا فصلَّى فقال : اللهمَّ يا عليم 
يا حليم يا عليُّ يا عظيمُ ، إنا عبيدُك وفي سبيلك نقاتلُ عدوَّكَ ، فاسقنا غيثاً 
نشربُ منه ونتوضأ ، ولا تجعل لأحد فيه نصيباً غيرنا ، فساروا قليلاً ، فوجدوا 
نهراً من ماءِ السَّماء يتدفَّقُ فشربوا وملؤوا أوعيتهم ، ثم ساروا فرجع بعضُ 
أصحابه إلى موضع النَّهرِ ، فلم ير شيئاً ، وكأنَّه لم يكن في موضعه ماء 
قط ( ) .
وشُكي إلى أنس بن مالك عطشُ أرضٍ له في البصرة ، فتوضأ وخرج إلى 
البرية ، وصلّى ركعتين ؛ ودعا فجاء المطرُ فسقى أرضه ، ولم يُجاوِزِ المطر أرضه إلا يسيراً ( ) .