ซูเราะฮฺอาลิอิมรอน อายะฮฺ 51-100
ซูเราะฮฺอาลิอิมรอน อายะฮฺ 51-100
- 609 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 26 (อายะฮฺ 51-54 นบีอีซา)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 26 (อายะฮฺ 51-54 นบีอีซา)
- 1006 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 27 (อายะฮฺ 55 นบีอีซา)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 27 (อายะฮฺ 55 นบีอีซา)
- 156 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 28 (อายะฮฺ 56-60)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 28 (อายะฮฺ 56-60)
- 187 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 29 (อายะฮฺ 61-63)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 29 (อายะฮฺ 61-63)
- 188 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 30 (อายะฮฺ 64-69 จงเรียกร้องสู่อิสลาม)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 30 (อายะฮฺ 64-69 จงเรียกร้องสู่อิสลาม)
- 382 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 31 (อายะฮฺ 70-72)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 31 (อายะฮฺ 70-72)
- 582 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 32 (อายะฮฺ 73-74)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 32 (อายะฮฺ 73-74)
- 203 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 33 (อายะฮฺ 75-76)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 33 (อายะฮฺ 75-76)
- 191 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 34 (อายะฮฺ 77 -78)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 34 (อายะฮฺ 77 -78)
- 127 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 35 (อายะฮฺ 78)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 35 (อายะฮฺ 78)
- 93 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 36 (อายะฮฺ 79 อุดมการณ์ของบรรดานบี)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 36 (อายะฮฺ 79 อุดมการณ์ของบรรดานบี)
- 135 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 37 (อายะฮฺ 79-80 ร็อบบานียีน)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 37 (อายะฮฺ 79-80 ร็อบบานียีน)
- 153 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 38 (อายะฮฺ 81-82 ร็อบบานียีน)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 38 (อายะฮฺ 81-82 ร็อบบานียีน)
- 221 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 39 (อายะฮฺ 81-82)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 39 (อายะฮฺ 81-82)
- 157 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 40 (อายะฮฺ 83-85 เตาฮีด)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 40 (อายะฮฺ 83-85 เตาฮีด)
- 118 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 41 (อายะฮฺ 86-91)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 41 (อายะฮฺ 86-91)
- 272 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 42 (อายะฮฺ 92-93)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 42 (อายะฮฺ 92-93)
- 100 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 43 (อายะฮฺ 93)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 43 (อายะฮฺ 93)
- 132 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 44 (อายะฮฺ 95, สถานการณ์ฟิลัสฏีน)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 44 (อายะฮฺ 95, สถานการณ์ฟิลัสฏีน)
- 109 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 45 (อายะฮฺ 95 กุลศ่อดะก็อลลอฮฺ)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 45 (อายะฮฺ 95 กุลศ่อดะก็อลลอฮฺ)
- 114 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 46 (อายะฮฺ 96 บัยตุลลอฮฺ)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 46 (อายะฮฺ 96 บัยตุลลอฮฺ)
- 133 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 47 (อายะฮฺ 97 มะกอมอิบรอฮีม)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 47 (อายะฮฺ 97 มะกอมอิบรอฮีม)
- 110 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 48 (อายะฮฺ 98-99)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 48 (อายะฮฺ 98-99)
- 86 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 49 (อายะฮฺ 100-101)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 49 (อายะฮฺ 100-101)
- 151 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 95 (doc)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 95 (doc)
อธิบายความหมาย ซูเราะฮฺอาลิอิมรอน อายะฮฺ 95
ณ มัสญิดบ้านตึกดิน
قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿۹٥﴾
95. จงกล่าวเถิด(มุฮัมมัด) ว่าอัลลอฮฺนั้นตรัสจริงแล้ว ดังนั้นพวกเจ้าจงปฏิบัติตามแนวทางของอิบรอฮีมผู้หันออกจากความเท็จสู่ความจริงเถิด และเขาไม่เคยอยู่ในหมู่ผู้ให้มีภาค(แก่อัลลอฮฺ)เลย
" قُلْ صَدَقَ اللَّه "
أَيْ قُلْ يَا مُحَمَّد صَدَقَ اللَّه فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ وَفِيمَا شَرَعَهُ فِي الْقُرْآن " فَاتَّبِعُوا مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ " أَيْ اِتَّبِعُوا مِلَّة إِبْرَاهِيم الَّتِي شَرَعَهَا اللَّه فِي الْقُرْآن عَلَى لِسَان مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ الْحَقّ الَّذِي لَا شَكّ فِيهِ وَلَا مِرْيَة وَهِيَ الطَّرِيقَة الَّتِي لَمْ يَأْتِ نَبِيّ بِأَكْمَلَ مِنْهَا وَلَا أَبَيْن وَلَا أَوْضَح وَلَا أَتَمّ كَمَا قَالَ تَعَالَى " قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم دِينًا قِيَمًا مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ " وَقَالَ تَعَالَى " ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْك أَنْ اِتَّبَعَ مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ " .
_
- 114 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 96 (doc)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 96 (doc)
อธิบายความหมาย ซูเราะฮฺอาลิอิมรอน อายะฮฺ 96
ณ มัสญิดบ้านตึกดิน
Publish at Scribd or explore others: Religion & SpiritualPresentations & Slidอาลิอิมรอนตัฟซีร
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ
96. แท้จริงบ้านหลังแรกที่ถูกตั้งขึ้นสำหรับมนุษย์(เพื่อการอิบาดะฮฺ) นั้นคือบ้านที่มักกะฮฺ โดยเป็นที่ที่ถูกให้มีความจำเริญ และเป็นที่แนะนำแก่ประชาชาติทั้งหลาย
المعنى الإجمالي
يُخْبِر تَعَالَى أَنَّ أَوَّل بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ أَيْ لِعُمُومِ النَّاس لِعِبَادَتِهِمْ وَنُسُكهمْ يَطُوفُونَ بِهِ وَيُصَلُّونَ إِلَيْهِ وَيَعْتَكِفُونَ عِنْده لَلَّذِي بِبَكَّةَ " يَعْنِي الْكَعْبَة الَّتِي بَنَاهَا إِبْرَاهِيم الْخَلِيل عَلَيْهِ السَّلَام الَّذِي يَزْعُم كُلّ مِنْ طَائِفَتِي النَّصَارَى وَالْيَهُود أَنَّهُمْ عَلَى دِينه وَمَنْهَجه وَلَا يَحُجُّونَ إِلَى الْبَيْت الَّذِي بَنَاهُ عَنْ أَمْر اللَّه لَهُ فِي ذَلِكَ وَنَادَى النَّاس إِلَى حَجّه أَيْ وُضِعَ مُبَارَكًا " وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ "
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
روى الْإِمَام أَحْمَد عَنْ أَبِي ذَرّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قُلْت يَا رَسُول اللَّه أَيّ مَسْجِد وُضِعَ أَوَّل ؟ قَالَ " الْمَسْجِد الْحَرَام " قُلْت : ثُمَّ أَيّ ؟ قَالَ " الْمَسْجِد الْأَقْصَى " قُلْت : كَمْ بَيْنهمَا ؟ قَالَ " أَرْبَعُونَ سَنَة " قُلْت : ثُمَّ أَيّ ؟ قَالَ " ثُمَّ حَيْثُ أَدْرَكَتْك الصَّلَاة فَصَلِّ فَكُلّهَا مَسْجِد " وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم
وروى اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي قَوْله تَعَالَى " إِنَّ أَوَّل بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا " قَالَ : كَانَتْ الْبُيُوت قَبْله وَلَكِنَّهُ أَوَّل بَيْت وُضِعَ لِعِبَادَةِ اللَّه .
وَزَعَمَ السُّدِّيّ أَنَّهُ أَوَّل بَيْت وُضِعَ عَلَى وَجْه الْأَرْض مُطْلَقًا وَالصَّحِيح قَوْل عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ . فَأَمَّا الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي بِنَاء الْكَعْبَة فِي كِتَابه دَلَائِل النُّبُوَّة مِنْ طَرِيق اِبْن لَهِيعَة عَنْ يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب عَنْ أَبِي الْخَيْر عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاص مَرْفُوعًا " بَعَثَ اللَّه جِبْرِيل إِلَى آدَم وَحَوَّاء فَأَمَرَهُمَا بِبِنَاءِ الْكَعْبَة فَبَنَاهُ آدَم ثُمَّ أَمَرَ بِالطَّوَافِ بِهِ وَقِيلَ لَهُ : أَنْتَ أَوَّل النَّاس وَهَذَا أَوَّل بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ " فَإِنَّهُ كَمَا تَرَى مِنْ مُفْرَدَات اِبْن لَهِيعَة وَهُوَ ضَعِيف وَالْأَشْبَه وَاَللَّه أَعْلَم أَنْ يَكُون هَذَا مَوْقُوفًا عَلَى عَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَيَكُون مِنْ الزَّامِلَتَيْنِ اللَّتَيْنِ أَصَابَهُمَا يَوْم الْيَرْمُوك مِنْ كَلَام أَهْل الْكِتَاب .
" لَلَّذِي بِبَكَّةَ "
بَكَّة مِنْ أَسْمَاء مَكَّة عَلَى الْمَشْهُور قِيلَ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَبُكّ أَعْنَاق الظَّلَمَة وَالْجَبَابِرَة بِمَعْنَى أَنَّهُمْ يَذِلُّونَ بِهَا وَيَخْضَعُونَ عِنْدهَا
وَقِيلَ : لِأَنَّ النَّاس يَتَبَاكُّونَ فِيهَا أَيْ يَزْدَحِمُونَ . قَالَ قَتَادَةُ : إِنَّ اللَّه بَكَّ بِهِ النَّاس جَمِيعًا فَيُصَلِّي النِّسَاء أَمَام الرِّجَال وَلَا يُفْعَل ذَلِكَ بِبَلَدٍ غَيْرهَا . وَكَذَا رُوِيَ عَنْ مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَعَمْرو بْن شُعَيْب وَمُقَاتِل بْن حَيَّان .
وعَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : مَكَّة مِنْ الْفَجّ إِلَى التَّنْعِيم وَبَكَّة مِنْ الْبَيْت إِلَى الْبَطْحَاء . وَقَالَ شُعْبَة عَنْ الْمُغِيرَة عَنْ إِبْرَاهِيم : بَكَّة الْبَيْت وَالْمَسْجِد وَكَذَا قَالَ الزُّهْرِيّ . وَقَالَ عِكْرِمَة فِي رِوَايَة وَمَيْمُون بْن مِهْرَان : الْبَيْت وَمَا حَوْله بَكَّة وَمَا وَرَاء ذَلِكَ مَكَّة وَقَالَ أَبُو مَالِك وَأَبُو صَالِح وَإِبْرَاهِيم النَّخَيّ وَعَطِيَّة الْعَوْفِيّ وَمُقَاتِل بْن حَيَّان : بَكَّة مَوْضِع الْبَيْت وَمَا سِوَى ذَلِكَ مَكَّة .
وَقَدْ ذَكَرُوا لِمَكَّةَ أَسْمَاء كَثِيرَة مَكَّة وَبَكَّة وَالْبَيْت الْعَتِيق وَالْبَيْت الْحَرَام وَالْبَلَد الْأَمِين وَالْمَأْمُون وَأُمّ رَحِم وَأُمّ الْقُرَى وَصَلَاح وَالْعَرْش عَلَى وَزْن بَدْر وَالْقَادِس لِأَنَّهَا تُطَهِّر مِنْ الذُّنُوب وَالْمُقَدِّسَة وَالنَّاسَّة بِالنُّونِ ( الأخيرة ) وَبِالْبَاءِ أَيْضًا وَالْبَاسَّة وَالْحَاطِمَة وَالرَّأْس وَكَوْثَاء ( الزرع القصير ) وَالْبَلْدَة وَالْبُنَيَّة وَالْكَعْبَة .
- 211 views
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 97 (doc)
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 97 (doc)
อายะฮฺ 97
فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴿䀣䀍﴾
97. ในบ้านนั้นมีหลายสัญญาณที่ชัดแจ้ง (ส่วนหนึ่งนั้น)คือมะกอมอิบรอฮีม และผู้ใดได้เข้าไปในบ้านนั้นเขาก็เป็นผู้ปลอดภัย และสิทธิของอัลลอฮฺที่มีแก่มนุษย์นั้นคือการมุ่งสู่บ้านหลังนั้น อันได้แก่ผู้ที่สามารถหาทางไปยังบ้านหลังนั้นได้ และผู้ใดปฏิเสธ แท้จริงอัลลอฮฺนั้นไม่ทรงพึ่งประชาชาติทั้งหลาย
" فِيهِ آيَات بَيِّنَات "
أَيْ دَلَالَات ظَاهِرَة أَنَّهُ مِنْ بِنَاء إِبْرَاهِيم وَأَنَّ اللَّه عَظَّمَهُ وَشَرَّفَهُ ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " مَقَام إِبْرَاهِيم " يَعْنِي الَّذِي لَمَّا اِرْتَفَعَ الْبِنَاء اِسْتَعَانَ بِهِ عَلَى رَفْع الْقَوَاعِد مِنْهُ وَالْجُدَرَان حَيْثُ كَانَ يَقِف عَلَيْهِ وَيُنَاوِلهُ وَلَده إِسْمَاعِيل وَقَدْ كَانَ مُلْتَصِقًا بِجِدَارِ الْبَيْت حَتَّى أَخَّرَهُ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي إِمَارَته إِلَى نَاحِيَة الشَّرْق بِحَيْثُ يَتَمَكَّن الطُّوَّاف مِنْهُ وَلَا يُشَوِّشُونَ عَلَى الْمُصَلِّينَ عِنْده بَعْد الطَّوَاف. لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى قَدْ أَمَرَك بِالصَّلَاةِ عِنْده حَيْثُ قَالَ " وَاِتَّخِذُوا مِنْ مَقَام إِبْرَاهِيم مُصَلَّى "
فِيهِ آيَات بَيِّنَات مَقَام إِبْرَاهِيم
وَعَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله " فِيهِ آيَات بَيِّنَات مَقَام إِبْرَاهِيم " أَيْ فَمِنْهُنَّ مَقَام إِبْرَاهِيم وَالْمَشَاعِر وَقَالَ مُجَاهِد أَثَر قَدَمَيْهِ فِي الْمَقَام آيَة بَيِّنَة وفي رواية عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى " مَقَام إِبْرَاهِيم " قَالَ : الْحَرَم كُلّه مَقَام إِبْرَاهِيم وفي رواية أخرى : الْحِجْر كُلّه مَقَام إِبْرَاهِيم :
" وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا "
يَعْنِي حَرَم مَكَّة إِذَا دَخَلَهُ الْخَائِف يَأْمَن مِنْ كُلّ سُوء وَكَذَلِكَ كَانَ الْأَمْر فِي حَال الْجَاهِلِيَّة كَمَا قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ وَغَيْره : كَانَ الرَّجُل يَقْتُل فَيَضَع فِي عُنُقه صُوفَة وَيَدْخُل الْحَرَم فَيَلْقَاهُ اِبْن الْمَقْتُول فَلَا يُهَيِّجهُ حَتَّى يَخْرُج. وروى اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى " وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا " قَالَ : مَنْ عَاذَ بِالْبَيْتِ أَعَاذَهُ الْبَيْت وَلَكِنْ لَا يُؤْوَى وَلَا يُطْعَم وَلَا يُسْقَى فَإِذَا خَرَجَ أُخِذَ بِذَنْبِهِ . وَقَالَ اللَّه تَعَالَى " أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّف النَّاس مِنْ حَوْلهمْ " الْآيَة . وَقَالَ تَعَالَى " فَلْيَعْبُدُوا رَبّ هَذَا الْبَيْت الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " وَحَتَّى إِنَّهُ مِنْ جُمْلَة تَحْرِيمهَا حُرْمَة اِصْطِيَاد صَيْدهَا وَتَنْفِيره عَنْ أَوْكَاره وَحُرْمَة قَطْع شَجَرهَا وَقَلْع حَشِيشهَا كَمَا ثَبَتَتْ الْأَحَادِيث وَالْآثَار فِي ذَلِكَ عَنْ جَمَاعَة مِنْ الصَّحَابَة مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا .
. َقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَوْم فَتْح مَكَّة " إِنَّ هَذَا الْبَلَد حَرَّمَهُ اللَّه يَوْم خَلَقَ السَّمَوَات وَالْأَرْض فَهُوَ حَرَام بِحُرْمَةِ اللَّه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلّ الْقِتَال فِيهِ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَمْ يَحِلّ لِي إِلَّا فِي سَاعَة مِنْ نَهَار فَهُوَ حَرَام بِحُرْمَةِ اللَّه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة لَا يُعْضَد شَوْكه وَلَا يُنَفَّر صَيْده وَلَا تُلْتَقَط لُقَطَته إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهَا " وَعَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " لَا يَحِلّ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْمِل السِّلَاح بِمَكَّةَ " . رَوَاهُ مُسْلِم . وَعَنْ عَبْد اللَّه بْن عَدِيّ بْن الْحَمْرَاء الزُّهْرِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِف بِالْحَرُورَة بِسُوقِ مَكَّة يَقُول " وَاَللَّه إِنَّك لَخَيْر أَرْض اللَّه وَأَحَبّ أَرْض اللَّه إِلَى اللَّه وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْت مِنْك مَا خَرَجْت " . رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَهَذَا لَفْظه وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ
" وَلِلَّهِ عَلَى النَّاس حِجّ الْبَيْت مَنْ اِسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
هَذِهِ آيَة وُجُوب الْحَجّ عِنْد الْجُمْهُور . وَقِيلَ : بَلْ هِيَ قَوْله " وَأَتِمُّوا الْحَجّ وَالْعُمْرَة لِلَّهِ " وَالْأُولَى أَظْهَر . وَقَدْ وَرَدَتْ الْأَحَادِيث الْمُتَعَدِّدَة بِأَنَّهُ أَحَد أَرْكَان الْإِسْلَام وَدَعَائِمه وَقَوَاعِده وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى ذَلِكَ إِجْمَاعًا ضَرُورِيًّا وَإِنَّمَا يَجِب عَلَى الْمُكَلَّف فِي الْعُمُر مَرَّة وَاحِدَة بِالنَّصِّ وَالْإِجْمَاع . روىَ الْإِمَام أَحْمَد عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : خَطَبَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ " أَيّهَا النَّاس قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمْ الْحَجّ فَحُجُّوا " فَقَالَ رَجُل أَكُلّ عَام يَا رَسُول اللَّه ؟ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَوْ قُلْت نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَمَا اِسْتَطَعْتُمْ " ثُمَّ قَالَ " ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالهمْ وَاخْتِلَافهمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اِسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْء فَدَعُوهُ " .
وَأَمَّا الِاسْتِطَاعَة فَأَقْسَام تَارَة يَكُون الشَّخْص مُسْتَطِيعًا بِنَفْسِهِ وَتَارَة بِغَيْرِهِ كَمَا هُوَ مُقَرَّر فِي كُتُب الْأَحْكَام . روى التِّرْمِذِيّ : عَنْ اِبْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ : جَاءَ رَجُل إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ الْحَاجّ يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ " الشَّعِث التَّفِل " فَقَامَ آخَر فَقَالَ أَيْ الْحَجّ أَفْضَل يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ " الْعَجّ وَالثَّجّ " فَقَامَ آخَر فَقَالَ : مَا السَّبِيل يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ " الزَّاد وَالرَّاحِلَة ".وَقَدْ رَوَى وَكِيع وَابْن جَرِير عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى " مَنْ اِسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا " قَالَ : مَنْ مَلَكَ ثَلَثمِائَةِ دِرْهَم فَقَدْ اِسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا . وَعَنْ عِكْرِمَة مَوْلَاهُ أَنَّهُ قَالَ : السَّبِيل الصِّحَّة وَرَوَى وَكِيع بْن الْجَرَّاح عَنْ أَبِي جَنَاب يَعْنِي الْكَلْبِيّ عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : " مَنْ اِسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا " قَالَ : قَالَ الزَّاد وَالْبَعِير
" وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّه غَنِيّ عَنْ الْعَالَمِينَ ”
قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد : أَيْ وَمَنْ جَحَدَ فَرِيضَة الْحَجّ فَقَدْ كَفَرَ وَاَللَّه غَنِيّ عَنْهُ . وَقَالَ سَعِيد بْن مَنْصُور عَنْ سُفْيَان عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ عِكْرِمَة قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ " وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْر الْإِسْلَام دِينًا فَلَنْ يُقْبَل مِنْهُ " قَالَتْ الْيَهُود : فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فَأَخْصِمْهُمْ فَحُجَّهُمْ يَعْنِي فَقَالَ لَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ اللَّه فَرَضَ عَلَى النَّاس حَجّ الْبَيْت مَنْ اِسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا " فَقَالُوا : لَمْ يُكْتَب عَلَيْنَا وَأَبَوْا أَنْ يَحُجُّوا قَالَ اللَّه تَعَالَى " وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّه غَنِيّ عَنْ الْعَالَمِينَ ". وَقَدْ رَوَى أَبُو بَكْر الْإِسْمَاعِيلِيّ الْحَافِظ عن عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول : مَنْ أَطَاقَ الْحَجّ فَلَمْ يَحُجّ فَسَوَاء عَلَيْهِ مَاتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح إِلَى عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ . وَرَوَى سَعِيد بْن مَنْصُور فِي سُنَنه عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ قَالَ : قَالَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : لَقَدْ هَمَمْت أَنْ أَبْعَث رِجَالًا إِلَى هَذِهِ الْأَمْصَار فَيَنْظُرُوا إِلَى كُلّ مَنْ كَانَ عِنْده جُدَّة فَلَمْ يَحُجّ فَيَضْرِبُوا عَلَيْهِمْ الْجِزْيَة مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ
__
- 235 views






