ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 69 (อายะฮฺ 128/2)

Submitted by dp6admin on Sat, 15/08/2009 - 17:01
ประเภทเนื้อหา
สถานที่
มัสญิดบ้านตึกดิน ราชดำเนิน
วันที่บรรยาย
วันที่อัพ
ขนาดไฟล์
10.70 mb
ความยาว
91.00 นาที
รายละเอียด

 لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٢٨﴾ 

128. ไม่มีสิ่งใดเป็นสิทธิของเจ้า(มุฮัมมัด) จากกิจการเหล่านั้น หรือไม่ก็พระองค์จะทรงอภัยโทษให้แก่พวกเขา หรือลงโทษพวกเขา เพราะพวกเขานั้นคือผู้อธรรม

لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ

قال ابن الجوزي في سبب نزولها خمسة أقوال .

أحدها : " أن النبي  كسرت رباعيته يوم أُحد ، وشج في جبهته حتى سال الدم على وجهه ، فقال : «كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم ، وهو يدعوهم إِلى ربهم عز وجل؟!» فنزلت هذه الآية " ، أخرجه مسلم في «أفراده» من حديث أنس . وهو قول ابن عباس ، والحسن ، وقتادة ، والربيع .

والثاني : أن النبي ، لعن قوماً من المنافقين ، فنزلت هذه الآية ، قاله ابن عمر .

والثالث : أن النبي  همَّ بسب الذين انهزموا يوم أُحد ، فنزلت هذه الآية ، فكفَّ عن ذلك ، نقل عن ابن مسعود ، وابن عباس .

والرابع : أن سبعين من أهل الصفة ، خرجوا إلى قبيلتين من بني سليم ، عصية وذكوان ، فقتلوا جميعاً ، فدعا النبي  عليهم أربعين يوماً ، فنزلت هذه الآية ، قاله مقاتل ابن سليمان .

والخامس : " أن النبي  لما رأى حمزة ممثلاً به ، قال : «لأُمثلن بكذا وكذا منهم» فنزلت هذه الآية " ، قاله الواقدي

 

لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ

 قال ابن الجوزي :وفي معنى الآية قولان .أحدهما : ليس لك من استصلاحهم أو عذابهم شيء .والثاني : ليس لك من النصر والهزيمة شيء . 

قال ابن حجر وَحَكَى اِبْن بَطَّال أَنَّ الدُّعَاء لِلْمُشْرِكِينَ نَاسِخ لِلدُّعَاءِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَدَلِيله قَوْله تَعَالَى ( لَيْسَ لَك مِنْ الْأَمْر شَيْء ) قَالَ : وَالْأَكْثَر عَلَى أَنْ لَا نَسْخ ، وَأَنَّ الدُّعَاء عَلَى الْمُشْرِكِينَ جَائِز ، وَإِنَّمَا النَّهْي عَنْ ذَلِكَ فِي حَقّ مَنْ يُرْجَى تَأَلُّفهمْ وَدُخُولهمْ فِي الْإِسْلَام ، وَيَحْتَمِل فِي التَّوْفِيق بَيْنهمَا أَنَّ الْجَوَاز حَيْثُ يَكُون فِي الدُّعَاء مَا يَقْتَضِي زَجْرهمْ عَنْ تَمَادِيهِمْ عَلَى الْكُفْر ، وَالْمَنْع حَيْثُ يَقَع الدُّعَاء عَلَيْهِمْ بِالْهَلَاكِ عَلَى كُفْرهمْ ، وَالتَّقْيِيد بِالْهِدَايَةِ يُرْشِد إِلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالْمَغْفِرَةِ فِي قَوْله فِي الْحَدِيث الْآخَر " اِغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " الْعَفْو عَمَّا جَنَوْهُ عَلَيْهِ فِي نَفْسه لَا مَحْو ذُنُوبهمْ كُلّهَا لِأَنَّ ذَنْب الْكُفْر لَا يُمْحَى ، أَوْ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ " اِغْفِرْ لَهُمْ " اِهْدِهِمْ إِلَى الْإِسْلَام الَّذِي تَصِحّ مَعَهُ الْمَغْفِرَة ، أَوْ الْمَعْنَى اِغْفِرْ لَهُمْ إِنْ أَسْلَمُوا ، وَاَللَّه أَعْلَم